فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 11

مال الصهريج كما عرفتم على سيارته، كما يميل الفيل على شاة صغيرة، فرمى بها إلى الوادي، فتحطمت، أما الركاب، فإن الزوج والأب والأم والعمة قد صاروا عجينة واحدة اختلط لحمها بعظمها، والزوجة الجديدة والأولاد الذين لا ذنب لهم خرجوا سالمين، ما أصابهم كبير أذى لأنهم أبرياء ما اشتركوا في الجريمة، أما الذين اشتركوا فيها، وأقام عليهم أبو البنت المظلومة الدعوى في محكمة الله؛ فكان هذا مصيرهم!!.

ومن لم يلق مثله في الدنيا؛ فليعلم أنه ينتظره عند الله ما هو أشد وأكبر!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت