-ألم تهدده بالقتل قال ذلك أحد اخوته .
-قلت لك انتهى الأمر في حينه .
-أين ذهبت بسعيد قال ذلك أخوه الآخر .
-أنا لم أره منذ ذلك اليوم .
-نحن الذين لم نره قال هذا أخوه الأصغر .
-أنهم يتهمونك بأنك وراء اختفاء أخوهم سعيد بن رمضان (قال ذلك الضابط ) .
-هذا الأمر كذب وأنا لم أره منذ اليوم الذي هجم عليّ في مزرعتي وكسر زجاج السيارة .
-عند ذلك وفيت بتهديدك أن تنتقم منه وهاهو الآن منذ أكثر من أسبوعين لم نعرف أين هو.... قال ذلك أخوه .
ـ أنا لا اعرف عنه شئ .
ـ ليس له عدو سواك قال ذلك احدهم .
ـ أنا أبراء إلى الله من كل ما تقوله أنت وأخوك .
ـ شف يا رجل (قال ذلك الضابط) أنا أنصحك ومن الأصلح لك واختصار الوقت عليك وعلينا أن تعلمنا بالحقيقة وهذا الأمر سوف يخفف العقوبة عنك
ـ القانون يقول إنني برئ حتى تثبت إدانتي .... حتى إذا كنت مجرم ربما إنك لم تسمع بهذا القانون وهذا الإتهام باطل اصلًافأنا لا اعلم عن هذا الرجل ..
ـ أنا اعرف القوانين من قبل ما أشوفك ثم صاح في وجهه . انقلع من وجهي يا عسكري أرجعه للغرفة .
ـ حسبي الله ونعم الوكيل .... والله إني أرى انك حريص على الحاق التهمة بي أكثر من إخوته.... الله اعلم هذا امر غريب ..
ـ الغريب ... هو إختفاء سعيد بن رمضان.... وأنت الذي تخفيه لكنني اعرف كيف اكشف هذا السر .
ـ لك ذلك فماذا تستطيع أن تعمل؟ فأنا الآن سجين بحكم إصدارك الحكم علي مسبقا .... أما أنت فليس لديك وسيلة إلا الضرب وأنا أمامك ومقيد فاضربني .
ـ انقلع من وجهي خذه يا عسكري .... ما تسمع.
فسحبه الجندي من يده وعاد به إلى الغرفة .
ـ التفت الضابط إلى إخوة سعيد بن رمضان وقال .
ـ يظهر إن هذا الرجل ليس سهلا .
ـ بالطبع... والله إنني لأجزم إن أخي في رقبته .