-يعني تنصحني بهذا .
-نعم نحن أخذنا عليك ومثلك مكسب لأي مكان تتواجد فيه وإحنا برضه أخذنا عليك ونبغاك تبقى معنا .
-يا عمي توكل على الله .
-يعني موافق .
-توكلنا على الله .
-أكتب لي طلب نقل .واترك الموضوع على الله ثم علي ....
-هات الورقة .
ثم أخذ الورقة وكتب فيها طلب نقل ولم يطل الأمر بعد ذلك ثم انتقل إبراهيم الموسى للعمل في مكة في نفس المركز الذي كان يعمل فيه أيام الحج وهناك اشترى منزلًا بعدما صرفت جميع رواتبه للسنوات التي سجن فيها وباع المزرعة ايضًا
.طلب القاضي إحضار زوجة سعيد بن رمضان لإقفال ملف القضية فحضرت....
-اسمك؟
-خيرية بنت ملحان.
-متزوجة...؟
-مطلقه يا شيخ.
-من هو زوجك السابق...؟
-سعيد بن رمضان.
-وأين هو الآن...؟
-في أفغانستان.
-متى كلمته...؟
-كلمني هو قبل شهرين يشعرني بطلاقي منه.
-لماذا يطلقك....؟
-يقول أن الأفغان بيسلموه للأمريكان وانه لا يعلم هل سيخرج من سجنه هذا أم لا ..وكان يبكي....
-هل علم أحدا بطلاقك أو بما قاله لك ...؟.
-أخوه مصلح .
-هل تعملين ...؟
-نعم أنا مدرسة.
-ومن يذهب معك إلى المدرسة...؟
-المدرسة قريبة من البيتهناك أمر يا شيخ أريد أن تثبته عندك.
-ما هو...؟
-أنا كلمته على أن ابني يبقى معي...فوافق واخبر بذلك آخوه.
-هو معك الآن....؟
-نعم لكنني أخاف أن يطلبه مني مصلح بعد فترة...في حال زواجي مرة أخرى.
-إذا كان أبو الولد.. قد وافق فلا لمصلح عليه أي قوامة إلا إذا ثبت موت أبوه .أو عاد إلى البلاد.
-أريد هذا فقط...
-هل تشهدين بالله أن هذا الكلام الذي ذكرته كله صحيح...؟
-نعم اشهد.
ثم التفت القاضي إلى كاتب الضبط وقال له
-كتبت كل ما قالته؟
-نعم كتبت.
-سجل شهادتك أنت على ما سمعت أنت ثم دعها تنصرف.
-قبل ما أروح يا شيخ (قالت ذلك خيرية)
-نعم.