-إذا ستعود إلى السجن حتى تكتب التعهد وإلا سنحكم عليك بما يتناسب مع الذنب الذي اقترفته وبما يخرجنا من الله من بعد أن كدت أن تجرنا معك إلى ذنب لا يغفره الله ...لا لنا ولا لك. ...حسبنا الله عليك... قم ردوه السجن.
ثم أشار فايز إلى زملائه ووضعوا القيود في يدي مصلح وعادوا به إلى إدارتهم.
اتصل القاضي بالشرطة وطلب منهم أطلاق سراح إبراهيم وإرساله إلى المحكمة
وعندما وصل أمام القاضي.
-بادره القاضي بابتسامة وطلب منه أن يجلس أمامه.
كان إبراهيم في حالة ذهول فلم يعد القاضي ذلك الرجل العابس الذي يجده مكتظم الوجه ولم تعد نبراته بتلك القوة التي كان يتهدده بهابل وجد شخصا أخر .غير مألوف منه في الجلسات السابقة.وجلس أمام القاضي...
-نعم ها أنا جلست.
-أنت يمكن أن تطلع اليوم أو بكرة.
-كيف..؟.
-حتى لا تقول إننا حريصين على قتلك مثلما قلت في الجلسة السابقة.
-لكن.... كيف نزلت عليك الرحمة يا شيخ فجأة فأنا لم اعد أبالي من شيءوالأمر كله لله.
-ونعم بالله..
-لقد اسقط مصلح الدعوى ضدك.
-كيف؟أريد أن اعرف.؟
-أنت الآن بإمكانك العودة إلى أهلك ...لكن نريد أن تحضر كفيلًا.في إدارة الشرطة لإحضارك وقت الطلب.
-أنا ما عندي كفيل أن كان باقي لكم بي حاجة فقبل ما أخرج... ها..أنا موجود معكم وان كنت بريء فلا داعي للكفيل ولا لغيره.
-هذه اجراءات شكلية.
-كل سجني كان اجرآت شكلية.
-نحن لم نسجنك بدون دعوى ضدك.
-إذا كيف أسقطت الدعوىأريد أن اعرف ....ربما أنهم قد وجدوا أخوهم .
-ربما.
-إذا ماذا تفسر سجني أربع سنوات وطلاق زوجتي وخراب بيتي.
-كانوا يشكون فيك والله أنجاك .
-ومن حقكم انتم وأهله أن تسجنون الناس إذا شكوا فيهم ولمجرد الشك فقط ....سبحان الله .
-هذا نظام.
-والنظام أليس فيه ما يمكن أن يعطيني حقي أنا أيضًا.
-هذا الأمر راجع لك.