ـ يا شيخ أنا أخذت المفتاح منه بعد إن طلبت منه عدم التعرض للخط وأوكد لك أن هذا العامل سبب المشكلة ..بعد أن قال صاحب المزرعة بحضور سعيد بن مريع وعوضه بن عبد الله انه ما عمده على التعدي في الطريق ....وأخذت المفتاح منه عندما كنت عائدا من عملي على أساس إنني أغير ملابسي واذهب بالمفتاح إلى الشرطة.... لكن ما أن وصلت إلي البيت إلا وحضر سعيد وكسر قزاز السيارة اختلطت الأمور بعد ذلك ولكن حضور الأخوان وأشار بيده إلى سعيد بن مريع وعبد الله بن عوضه قد أنهى الموضوع وتصالحت انأ وإياه وكلًا سلّم على الأخر وانتهى الموضوع
عند ذلك .
القاضي: الم تقم بتهديد سعيد بن رمضان .
ـ هذا الأمر مع الزعل لكن قبل أن نتصالح .
ـ التفت القاضي إلى الشهود.
ـ صحيح كلامه ؟.
ـ نعم صحيح ... (قالوها بنطق متزامن مع حنفي ومجدي ) .
ـ هل لديك أقوال أخرى ؟.
-أقول ان حبسي من دون ذنب لا مبرر له وأنا موجود وعملي في جهة أمنية وأنا اعتبر رجل امن أيضًا وعلى الجهات ذات الاختصاص البحث عنه بعيدا عني.... أو على أخوه أن يبحث عنه بنفسه لقد اتهمني به حتى يتهرب من مسئولية البحث عنه.. فأن هذا أهون عليه .
فإذا كان حريص على أخوه كما يقول.... فليبحث عنه بعيدا عني .
(لم يكمل تلك العبا رة) .حتى صاح مصلح من طرف المكتب .
أخي عندك ....أخي أنت الذي أخفيته ليس له عدو غيرك والله إنك مسئول عنه .
القاضي: أخرج من الجلسة .
ـ لن أخرج .
ـ أخرجه يا عسكري .
ـ نهض احد الجنود وسحبه إلى خارج ألقاعة .
طلب القاضي من الشهود التوقيع على أقوالهم والانصراف بعد ذلك .
ولم يبقى إلا القاضي والمتهم مع الجنود اللذين حضروا معه .
أشار القاضي إلى إبراهيم أن ينتقل إلى الكرسي القريب منه فقال له .