لكن إخلاص صهره .. وسهر زوجته ..
وصغر سن أولاده ..
ومهارة معالجيه من الأطباء ..
لم تفلح جميعها في تأخير لحظة النهاية ..
ووافاه أجله المحتوم ..
بعد ستة أيام من مرضه ..
وكان ذلك بعد مغرب يوم الثامن عشر من يوليو .. سنة ألف وتسعمائة وثمان عشرة ..
بعد أن ضرب للبشر مثلًا ساميًا في إصراره وشجاعته ..
وحسن إسلامه .. وصدق إيمانه ..
وقد منح رحمه الله للبشرية أبناء نافعين مؤمنين ..
عاش منهم حتى خلد اسمه وذكره ..
الدكتور: عيسى عبده ..العالم الاقتصادي الإسلامي المعروف .. وأحد من غذوا بدايات الصحوة الإسلامية ..
والدكتور مهندس: محمد عبده .. أستاذ الهندسة المعروف بجامعات سويسرا ..
ومن بعدهما أولادهما ..
نفع الله بهم أمة المسلمين ..
ورحم الله صاحب هذه القصة ..
ومن أحبه وآواه ونصره ..
ومن خلف من نسله ونسل أبنائه ..
وآخر دعوانا أن احمد لله رب العالمين ..
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: كنت تحت راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فقال قولًا حسنًا، فقال فيما قال: (من أسلم من أهل الكتاب فله أجره مرتين، وله مثل الذي لنا وعليه مثل الذي علينا، ومن أسلم من المشركين فله أجره وله مثل الذي لنا وعليه مثل الذي علينا) سنده حسن
تمت
المصدر: محاضرة صوتة لفضيلة الشيخ: محمد بن إسماعيل المقدم
من موقع طريق الإسلام
ولم يكن لي جهد إلا بالنسخ والتعديل البسيط في السياق
فقصته مكتوبة بكتاب ما .. لكن الشيخ لم يذكر اسم الكتاب
وقد كان يقرأ القصة منه ..
ولقد تأثرت بقصته كثيرًا ..
وكان لدي ما يدفعني دائمًا إلى كتابتها رغم سماعي لها مرات ومرات
أسأل الله أن ينفعني وأياكم ..
ومن كان له فائدة يحب إضافتها فسأكون له من الشاكرين
جزاكم الله خيرًا
تركي العردان