وسلم عليه والوزيرين عند *** هوزره كم زرنا لنحصد عقباه
وبلغه عنا لا عدمت سلامنا *** فأنت رسول للرسول بعثناه
ومن كان منا مبلغا لسلامنا *** فإنا بمبلاغ السلام سبقناه
فيا نعمة لله لسنا بشكرها *** نقوم ولو ماء البحور مددناه
فنحمد رب العرش إذا كان حجنا *** بزورة من كان الختام ختمناه
عليك سلام الله ما دامت السما *** سلام كما يبغى الإله ويرضاه
ملاحظة: هذه القصيدة ذكرها الحافظ تقي الدين محمد بن أحمد بن علي الفاسي المكي المالكي النتوفى سنة 823 هـ في كتابه ( شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ) ، ونسبها إلى الأديب أبي بكر محمد بن محمد بن عبد الله بن رشد البغدادي وذكر أن صاحبها سماها ( الذهبية في الحجة المالكية والذروة المحمدية ) وعلى هذا فليست القصيدة هذه للصنعاني المتوفى سنة 1182 هـ ، حيث إن الفاسي قبله بنحو أربعة قرون .
ومن باب الأمانة في الأداء ذكرناها بالنص والحرف . والله من وراء القصد.
من كتاب"حكم وأقوال"محمد الطريري ..
مناجاة وتوجع
إليك إلهي قد أتيت مُلَبيا *** فبارك إلهي حجتي ودعائيا
قصدتك مضطرًا وجئتك باكيا *** وحاشاك ربي أن ترد بكائيا
كفاني فخرًا أنني لك عابد *** فيافرحتي إن صرت عبدًا مواليا
إلهي فأنت الله لا شيء مثله *** فأفعم فؤادي حكمة ومعانيا
أتيت بلا زاد ، وجودك مطعمي *** وما خاب من يهفو لجودك ساعيا
إليك إلهي قد حضرت مؤملا *** خلاص فؤادي من ذنوبي ملبيا
وكيف يرىالإنسان في الأرض متعة *** وقد أصبح القدس الشريف ملاهيا
يجوس به الأنذال من كل جانب *** وقد كان للأطهار قدسًا وناديا
معالم إسراء ، ومهبط حكمة *** وروضة قرآن تعطر واديا
من كتاب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم
محمد بن جميل زينو
قصيدة لابن القيم
ما والذي حج المحبون بيته *** ولبُّوا له عند المهلَّ وأحرموا
وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعًا *** لِعِزَّةِ من تعنو الوجوه وتُسلمُ