الصفحة 11 من 14

وسلم عليه والوزيرين عند *** هوزره كم زرنا لنحصد عقباه

وبلغه عنا لا عدمت سلامنا *** فأنت رسول للرسول بعثناه

ومن كان منا مبلغا لسلامنا *** فإنا بمبلاغ السلام سبقناه

فيا نعمة لله لسنا بشكرها *** نقوم ولو ماء البحور مددناه

فنحمد رب العرش إذا كان حجنا *** بزورة من كان الختام ختمناه

عليك سلام الله ما دامت السما *** سلام كما يبغى الإله ويرضاه

ملاحظة: هذه القصيدة ذكرها الحافظ تقي الدين محمد بن أحمد بن علي الفاسي المكي المالكي النتوفى سنة 823 هـ في كتابه ( شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ) ، ونسبها إلى الأديب أبي بكر محمد بن محمد بن عبد الله بن رشد البغدادي وذكر أن صاحبها سماها ( الذهبية في الحجة المالكية والذروة المحمدية ) وعلى هذا فليست القصيدة هذه للصنعاني المتوفى سنة 1182 هـ ، حيث إن الفاسي قبله بنحو أربعة قرون .

ومن باب الأمانة في الأداء ذكرناها بالنص والحرف . والله من وراء القصد.

من كتاب"حكم وأقوال"محمد الطريري ..

مناجاة وتوجع

إليك إلهي قد أتيت مُلَبيا *** فبارك إلهي حجتي ودعائيا

قصدتك مضطرًا وجئتك باكيا *** وحاشاك ربي أن ترد بكائيا

كفاني فخرًا أنني لك عابد *** فيافرحتي إن صرت عبدًا مواليا

إلهي فأنت الله لا شيء مثله *** فأفعم فؤادي حكمة ومعانيا

أتيت بلا زاد ، وجودك مطعمي *** وما خاب من يهفو لجودك ساعيا

إليك إلهي قد حضرت مؤملا *** خلاص فؤادي من ذنوبي ملبيا

وكيف يرىالإنسان في الأرض متعة *** وقد أصبح القدس الشريف ملاهيا

يجوس به الأنذال من كل جانب *** وقد كان للأطهار قدسًا وناديا

معالم إسراء ، ومهبط حكمة *** وروضة قرآن تعطر واديا

من كتاب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن جميل زينو

قصيدة لابن القيم

ما والذي حج المحبون بيته *** ولبُّوا له عند المهلَّ وأحرموا

وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعًا *** لِعِزَّةِ من تعنو الوجوه وتُسلمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت