لن أكف عن العداء لأمريكا وليأخذوا الأموال
قال صلاح الدين بن لادن قواه الله:
الحرب سجال يوم لنا ويوم علينا أمريكا مارست ضغوطًا شديدة جدًا علي نشاطاتنا منذ وقت مبكر وأثر ذلك علينا وقد استجابت بعض الدول التي لنا فيها أملاك وأموال وأمرتنا بالكف عن العداء لأمريكا ولكن اعتقادنا أن هذا واجب علينا لتحريض الأمة فاستمرينا في التحريض وبفضل الله سبحانه وتعالي واصلنا.
ونحن الآن لنا بضع سنين الضغط الأمريكي لم يبدأ في الحقيقة مع القصف الأخير لكن بعض الدول العربية مارست علينا ضغوط اقتصادية منعتنا من حقوقنا وضيقت علينا ومنعت حتي أهلنا أن يدفعوا لنا أموالنا وهم في ذلك يقتدون بعبد الله بن أبي سلول ويعتدون بالمنافقين الذين قال الله سبحانه وتعالي فيهم"هم الذين يقولون لا تنفقوا علي من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون"عاقبهم الله سبحانه وتعالي وها هم يعيشون في تضييق أشد من تضييقهم علينا وأما نحن فكما صح عن نبينا صلي الله عليه وسلم.
رجل بأمة استنفر أمة ميته من شرقها إلي غربها
رأي أسامة بن لادن في الشيخ عبد الله عزام رحمه الله:
قال أسامه بن لادن ثبته الله:
الشيخ عبد الله عزام عليه رحمة الله هو رجل بأمة أظهر بوضوح بعدما اغتيل مدي العقم الذي أصاب نساء المسلمين من عدم إنجاب رجل مثل الشيخ عبد الله عزام فأهل الجهاد الذين حضروا الساحة وعاشوا تلك المرحلة يعلمون أن الجهاد الإسلامي في أفغانستان لم يستفد من أحد كما استفاد من الشيخ عبد الله عزام حيث أنه حرض الأمة من أقصي المشرق إلي أقصي المغرب.
والشيخ عبد الله عزام رحمه الله في فترة من ذلك الجهاد المبارك زاد نشاطه مع إخواننا المجاهدين في فلسطين وبالذات حماس وبدأت كتب الشيخ تدخل فلسطين وفي تحريض الأمة ضد اليهود وخاصة كتاب آيات الرحمن وبدأ ينطلق الشيخ من الجو الذي ألفه الإسلاميون والمشايخ جو القوقعة الضيقة والإقليمي وأحيانًا داخل مدينته وانفتح إلي العالم الإسلامي لتحريض العالم الإسلامي , فعند ذلك وكنا وهو في مركب واحد كما لا يخفي عليكم عملت مؤامرة علي اغتيال الجميع فكنا نحرص جميعًا علي ألا نكون دائمًا مع بعضنا.