قال بطل الإسلام وأمير كتيبة الإيمان نصره الله:
إلي إخواننا في فلسطين نقول لهم إن دماء أبناءكم هي دماء أبنائنا وإن دماءكم هي دمائنا فالدم الدم والهدم الهدم فنشهد الله العظيم أننا لن نخذلكم حتى يتم النصر وأن نذق ما ذلق حمزة بن عبد المطلب ونبشركم أن مدد الإسلام قادم وأن مدد اليمن سيتواصل بإذن الله الواحد الأحد.
أنصار الجهاد وأسود الملة وأبطال الإسلام الذين باعوا كل شئ في سبيل الله ورفعوا الذي والعار عن جبين أمة الإسلام.
قال أمل أمة الإسلام الثكلى الجريحة رفع الله شأنه في الدنيا والآخرة:
الحمد لله الذي أنت أتيت وتري ما عندنا هؤلاء الشباب نرجوا الله أن يتقبلهم من قتل منهم شهيدًا طيلة هذا الجهاد المبارك هم تركوا الدنيا وجاءوا إلي هذه الجبال وإلي هذه الأرض تركوا أهلهم وتركوا آباءهم وأمهاتهم وتركوا جامعاتهم , جاءوا هنا تحت القصف وتحت متابعة كروز وصواريخ الأمريكان وقد قتل بعضهم كما علمتهم من إخواننا ستة من الأخوة العرب وأحد إخواننا من الترك.
تركوا الدنيا وجاءوا لجهاد الأمريكان لأنها تعبد المال تظن أن الناس علي هذه الشاكله والله ما غيرنا رجلًا من مكانه بعد هذه الدعايات لا نشك في إخواننا نحسبهم كذلك ولا نزكي علي الله أحدًا.
حرضنا الأمة لإخراج هذا العدو الغاضب من أرض الحرمين فاستجاب من استجاب من الشباب وكان منهم هؤلاء الشباب خالد السعيد وعبد العزيز المعتم وصالح الهاجري ومصلح الشمراني , نرجو الله أن يتقبلهم شهداء فقد رفعوا رأس الأمة عاليًا وأماطوا جزءًا عظيمًا من العار الذي لبسنا بسبب خذلان وتواطئ الحكومة السعودية مع الحكومة الأمريكية في إباحة بلاد الله وإباحة بلاد الحرمين لكم فنحن ننظر إلي هؤلاء الشباب إلي أبطال عظام ومجاهدين اقتدوا برسول الله صلي الله عليه وسلم فنحن حرضنا وهم استجابوا فنرجوا الله أن يتقبلهم ويجعلهم من الشفعاء الذين يشفعون فينا ويشفعون في أهليهم.
ولكنهم رغم الجراح يقينهم ... بعودة أمجاد الخلافة يكبروا
وقد أقسموا بالله أن جهادهم ... سيمضي ولو كسري تحدي وقيصروا
أنا أنظر بإجلال كبير واحترام إلي هؤلاء الرجال العظام علي أنهم رفعوا الهوان عن جبين أمتنا سواء الذين فجروا في الرياض أو تفجيرات الخبر أو تفجيرات شرق أفريقيا وما شابه ذلك , أو إلي إخواننا الأشبال في فلسطين الذين يلقنون اليهود دروسًا عظيمة كيف يكون الإيمان وكيف تكون عزة المؤمن.
وقال علي الشباب الذين صنعوا أعظم ملحمة في التاريخ الإسلامي الحديث:-