الصفحة 42 من 60

وعداء وكره للأمريكان وما حصل هذا الذي يقولونه قط أما إنهم دعموا الجهاد أو دعموا القتال فهذا الدعم عندما تبين لنا أنه دعم للدولة العربية وبخاصة الدول الخليجية وباكستان حتى تدعم الجهاد لم يكن لوجه الله سبحانه وتعالي وإنما كان خوفًا علي عروشهم من الزحف الروسي وأمريكا في ذلك. كان كارتر لم يستطيع أن يتكلم بكلمة ذات شأن إلا بعد مرور بضعة وعشرين يومًا , ... قال إن أي تدخل لروسيا إلي منطقة الخليج نعتبره اعتداء علي أمريكا فهو محتل لهذه المنطقة ومحتل للبترول وقال سوف نستخدم القوة العسكرية إذا حصل هذا التدخل.

فالأمريكان يكذبون إذا زعموا أنهم تعاونوا معنا في يوم من الأيام وأتحداهم أن يبرزوا أي دليل وإنما كانوا عالة علينا وعلي المجاهدين في أفغانستان بدون اتفاق.

وإنما كنا نحن نقوم بواجب نصرة الإسلام في أفغانستان وإن كان هذا الواجب يتقاطع بغير رضانا مع مصلحة أمريكية فعندما قاتل المسلمون الروم ومعلوم أن القتال الشديد بين الروم والفرس كان دائما لا يمكن لعاقل أن يقول إن المسلمين لما بدءوا بالروم في غزوة مؤته كان هم عملاء للفرس وإنما تقاطعت المصلحة قتلك للروم هو واجب عليك كان يفرح الفرس ولكن بعد أن انهوا علي الروم بعد غزوات بدءوا بالفرس فتقاطع المصالح بدون اتفاق لا يعني الصلة أو العمالة بل نحن نعاديهم من تلك الأيام , بل لنا محاضرات من تلك الأيام في الحجاز ونجد بوجوب مقاطعة البضائع الأمريكية وبوجوب ضرب القوات الأمريكية وضرب الاقتصاد الأمريكي أكثر من اثني عشر سنة.

ثمرة التدريب

قال أسامة بن لادن:

فثمرة هذا التدريب هو الجهاد من أجل لا إله إلا الله فإن إخوانكم في فلسطين ينتظرونكم علي أحر من الجمر وينتظرونكم أن تثخنوا في أمريكا وفي إسرائيل فأرض الله واسعة ومصالحهم منتشرة فابذلوا أقصي ما تستطيعون لضربهم لتكون كلمة الله هي العليا.

لن نخذ لكم

يا إخواننا حتى النصر أو يأكلوا أئمة الكفر أكبادنا بعد أن يشقوا بطوننا ويمثلوا بأجسادنا فيقطعوا آذاننا وأنوفنا وكل هذا في ذات الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت