وفلسطين في غني عن مثل هذه الفتاوى المخذلة عن الجهاد والمخلدة إلي الأرض هذه الفتاوى التي تقرر احتلال العدو لأقدس مقدسات المسلمين بعد الحرمين الشريفين وتضفي الشرعية عليه وتدعم بكل قوة مساعي العدو لضرب الجهود الإسلامية المتلهفة لتحرير فلسطين عن طريق الجهاد ...
2 -هب أن هذا العدو اليهودي عدو يجوز الصلح معه وتوفرت فيه الشروط فهل ما تقوم به الأنظمة والحكومات الطاغوتية العربية الانهزامية مع اليهود من سلام كاذب مزعوم يعتبر سلامًا تجوز إقامته مع العدو؟
الكل يدرك أنه ليس كذلك فهذا السلام المزعوم الذي يتهافت فيه المتهافتون الآن من الحكام والطواغيت مع اليهود ما و إلا خيانة كبري تتمثل في توقيع صكوك استسلام وتسليم للقدس وفلسطين كلها من قبل هذه الحكومات لليهود والاعتراف بسيادتهم عليها إلي الأبد.
11.تضفي الشرعية علي الأنظمة العلمانية:
ثم يقول ابن لادن فتح الله عليه:-
3 -إن هؤلاء الحكام المرتدين المحاربين لله ورسوله لا شرعية لهم ولا ولاية لهم علي المسلمين وليس لهم النظر في مصالح الأمة ولكنكم بفتواكم هذه تعطون الشرعية لهذه الأنظمة العلمانية وتعترفون بولايتها علي المسلمين وهذا يتناقض مع ما عرف عنكم من تكفيرها في السابق.
ثم قال رزقه الله الفردوس الأعلى:
لأن فتواكم هذه كانت تلبيسًا علي الناس لما فيها من إجمال مخل وتعميم مضل فهي لا تصلح فتوى في حكم سلام منصف فضلًا عن هذا السلام المزيف مع اليهود الذي هو خيانة عظمي للإسلام والمسلمين لا يقرها مسلم عادي فضلًا عالم مثلكم يفترض فيه من الغيرة علي الملة والأمة.
ثم يواصل بن لادن نصيحة النورانيين نور الله قلبه بالإيمان فضيلة الشيخ: إن إشفاقنا البالغ علي حال الأمة والعلماء من أمثالكم هو الذي دفعنا لتذكيركم فإننا نربأبكم وبأمثالكم عن أن يستغلكم النظام الحاكم هذا الاستغلال الفظيع ويرمي بكم في وجه كل داعية ومصلح ويسكت بفتاواكم ومواقفكم كل كلمة حق ودعوة صدق.
فضيلة الشيخ: لقد تقدمت بكم السن وقد كانت لكم أيام بيضاء في خدمة الإسلام سابقًا فاتقوا الله وابتعدوا عن هؤلاء الطواغيت والظلمة الذين أعلنوا الحرب علي الله ورسوله .... ,
ثم قال بن لادن رحمه الله: وأخيرًا نرجوا أن لا تجدوا في أنفسكم من هذا الكلام وتعتبروه خارجًا عن آداب النصح وما تقتضيه من إسرار وعدم إشهار فالأمر جلل خطير ومهم وكبير لا يسوغ عنه السكوت ولا يجوز عنه التغاضي 29/ 12/1994 هيئة النصيحة والإصلاح مكتب لدزية أسامه بن لادن.