الصفحة 39 من 60

8.استجابة للرغبة السياسية للنظام في مهزلة استعلامية مع اليهود بواسطة فتوى أشاد وصفق لها رئيس وزراء العدو الصهيوني:

قال ابن لادن حفظه الله:

هذه بعض الأمثلة التي نقصد منها الحصر ولكن اقتضى المقام ذكرها ونحن بين يدي فتواكم الأخيرة بشأن ما يسمي بهتانًا بالسلام مع اليهود والتي كانت فاجعة للمسلمين حيث استجبتم للرغبة السياسية للنظام لما قرر إظهار ما كان يضمره من قبل من الدخول في هذه المهزلة الاستسلامية مع اليهود فأصدرتم فتوى تبيح السلام مطلقًا مقيدًا مع اليهود فما كان رئيس وزراء العدو الصهيوني وبرلمانه إلا أن صفقوا لها وأشادوا بها كما أعلن النظام السعودي عقبها عن نيته في تنفيذ المزيد من التطبيع مع اليهود.

9.طامة عامة لما فيه من التلبيس والتدليس:

قال بن لادن رحمه الله:

وكأنكم لم تكتفوا بإباحة بلاد الحرمين الشريفين لقوات الاحتلال اليهودية والصليبية حتى أدخلتم ثالث الحرمين في المصيبة بإضفائكم الشرعية علي صكوك الاستسلام التي يوقعها الخونة والجبناء من طواغيت العرب مع اليهود إن هذا الكلام خطير كبير وطامة عامة لما فيه من التدليس علي الناس والتلبيس علي الأمة من عدة جوانب:-

1 -إن العدو اليهودي الحالي ليس إلا عدوًا مستقرًا في بلاده الأصلية محاربًا من الخارج حتى يجوز معه الصلح بل هو عدو صائل مفسد للدين والدنيا فعليه ينطبق قول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله"والعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شئ أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص علي ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم"الاختيارات الفقهية ص 309.

إن الواجب الشرعي تجاه فلسطين وإخواننا من المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا هو الجهاد في سبيل الله وتحريض الأمة عليه حتى تتحرر فلسطين ع، آخرها وتعود إلي السيادة الإسلامية.

10.فتاوى مخذلة عن الجهاد:

ثم واصل ابن لادن قواه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت