الصفحة 36 من 60

أما المشايخ الذين يصرحون في الفضائيات بالتحاكم إلي طاغوت الجامعة العربية لا يمكن أن يقعوا في الهوي ومخالفة الدليل ومخالفة العقيدة الصحيحة والسنة الواضحة لا يمكن!! والقرينة والبيئة علي صدق هذا المجاهد الكبير مع أنني لا أحتاج إلي بيئة لتصديقه ولكن للسذج والجهال الذين يقلدون المشايخ إلي درجة القدسية والعبادة وحتى لا يجادل أئمة الجدال والمراء من أدعياء السلفية والمتعالين والمتشدقين ببعض المصطلحات , أنه وهذا رآها كثير مكن الناس اجتماع الطاغوت عبد الله بالعلماء والمشايخ واعطائهم أوامر وكان مجلس ملئ بالنفاق والاطراد والمدح والكذب ما يدل علي أن اجتماع الطاغوت بالعلماء واعطائهم أوامر في إصدار بيانات وفتاوى شئ طبيعي في دولة طاغوت آل سعود.

فإن قيل فما الفائدة إذن من ذكر هذه الزلات للعلماء؟؟

أن هؤلاء العلماء وإن كان لهم فضل في تعليم الناس والشباب بعض العلوم الشرعية فلا يؤخذ بفتاواهم وآراءهم ومنهجهم وأفعالهم في المسائل التي ترتبط بالحاكم وبالدعوة وبالجهاد والسياسة الشرعية.

نصيحة إلي مشايخ ابن لادن رحمه الله:

لقد وجه المجاهد الرائع أسامه بن لادن نصيحة إلي الشيخ بن باز رحمه الله ويوجد في هذه النصيحة معالم رئيسية:

1.وظيفة العلماء:

فقد قال"... وأخذ عليهم ميثاقًا بالصدع وبيانه وحذرهم من المداهنة فيه وكتمانه ...."

وقال"... وقد قام العلماء الصادقون من سلف الأمة وخلفها خير قيام بهذه المهمات وما وقوف سعيد بن جبير في وجه طغيان الحجاج صادعا ً بالحق وتحدي الإمام أحمد بن حنبل لجبروت الحكم والسلطان وصبره في فتنة الخلق بالقرآن وتحمل ابن تيميه وحسن بلائه في السجن انتصارًا للسنة إلا نماذج من القيام بواجب النصرة للحق وأهله قام بها هؤلاء الأئمة الأعلام انتصارًا للحق وغيره علي الدين رحمهم الله."

2.أثر الفتاوى في دين أمة الإسلام:

قال أسامة بن لادن نصره الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت