في الصومال وجدوا العجب العجاب من ضعف الجندي الأمريكي ومن هزاله الجندي الأمريكي ومن جبن الجندي الأمريكي ما قال منهم إلا ثمانون فروا في ليل أظلم لا يلوون علي شئ بعد ضجيج ملا الدنيا عن النظام العالمي الجديد.
هيئة كبار العلماء تصدر فتاوى بالطلب من الطاغوت أبي رغال بأثر رجعي لمنع الشباب من قتال القوات الأمريكية
قال إمام المجاهدين عدو أمريكا ناصر المستضعفين مكن الله له:
"وصدرت للأسف فتاوى الدولة ودول الخليج ساهمت في الضغط علي هؤلاء العلماء لإصدار مثل هذه الفتاوى التي زعموا لهم أنهم مؤقتة وقد حدثنا من نثق بهم من هؤلاء العلماء أمثال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في مجلسه وفي بيته قال نحن لم نصدر فتوى وإنما بعد أن أدخلت الدولة الأمريكان جمعونا وقالوا لابد أن تصدروا فتوى وإلا فإن الشباب سوف يقاتلون هذه القوات الأمريكية وتحدثت معه طويلًا في وجوب إصدار فتوى بإخراجهم من هيئة كبار العلماء فقال لي بوضوح يشهد الله الذي لا إله إلا هو قال يا أسامة ليس من حقنا في هيئة كبار العلماء أن نصدر فتوى من عند أنفسنا وإنما إذا أحيلت إلينا من المقام السامي علي حد تعبيره نحن نصدر فيها فهذا حالنا للأسف الشديد."
فإن قيل إن بن لادن يكذب وهذه قالها لي قزم من أقزام الإرجاء ولابد من بينة حتى نأخذ بكلامه في أكبر لجنة علمية علي مستوي العالم الإسلامي , وقال لي متحذلق آخر لعله وهم في هذا الخبر فالوهم وارد علي الثقة , وهذا أحسن من الأول.
أولًا قبل الرد عليهم أنهم افترضوا في بن لادن أنه يكذب أو هم فلماذا إذًا نقلنا لهم خبرًا عن مشايخهم قالوا لحوم العلماء مسمومة ولحم المجاهد الكبير حلال ونهش عرضه واجب فالمجاهد الذي أحيي فريضة الجهاد يكذب والمشايخ معصومون عن الأخطاء منزهون عن الشهوات.
فالذي عاش في ميادين الجهاد أكثر من عشرين عامًا يكذب علي العلماء ويحلف يمين الغموس علي ما قال والعلماء لا يمكن أن يتركوا الجهاد عن حب دنيا والمشايخ لا يمكن أن يسكتوا عن قول الحق عن خوف وشهوة , والأحبار والرهبان لا يمكن أن يقعوا في موالاة الطاغوت ويركنوا لأعداء الله , والذي صدع بالحق في وجه أكبر طاغية ومتجبر وإله باطل علي وجه الأرض يحلف يمين غموس.
والوعاظ الذين يبيعوا دينهم من أجل دنيا حقيرة والذي أنفق جبالًا من الأموال وهاجر وانتقل من حياة القصور إلي الكهوف القاسية الخشنة فرارًا بدينه يكذب!!!