الصفحة 3 من 60

وهو في العمليات الاستشهادية لا تجوز وإنها انتحار وهو في ملحمة كوكبة الشهداء التي دمرت أمريكا رأيهم فيها أن اليهود هم الذين صنعوها.

وهو فيمن يجاهد في مثل هذه العمليات ضيع نفسه وماذا استفاد؟ بل جلب البلوى علي ديار الإسلام

وهو في ما حدث في أفغانستان لن ينتصروا أبدًا أو أن هذا مخالف لقياس المصالح والمفاسد أو أنه كان يجب علي الطالبان أن يسلموا أسامة بن لادن وهو في كلامه علي العلماء إما أنه يكذب أو أخطأ أو وهم.

وهو في قتال النصارى لا يجوز لأنه يحرم قتل النساء والأطفال والمدنيين أو الآمنين وغيرها كثير.

فإذا بالمنهج الذي صنع انتصارات عظيمة وملاحم كبيرة قد اصبح بواسطة سكاكين المشايخ ومن ورائهم الشباب إلي قطع ممزقة لا قيمة لها.

فرأيت أن أقدم لشباب الإسلام الذين يحبون هذا المجاهد الكبير منهجه بواسطة كلماته لمن أراد أن يقتدي به ولمن أراد أن يجدد مساره علي طريق الطائفة المنصورة.

ولمن أراد أن يتزود بزاد ليواصل طريق الجهاد ولمن يربي أولاده علي المنهج الذي صنع جبل الصمود والثبات وبطل الإسلام وإمام المجاهدين وأمير كتيبة الإيمان أسد الله والسيف المسلول علي الكفار ومذل المتكبرين وناصر المستضعفين.

نحسبه كذلك ولا نزكي علي الله أحدًا.

1.أحزان وجراح بن لادن.

2.عقيدة إمام المجاهدين في الحكام العرب.

3.الربط بين ضرب أمريكا للعراق وبين حماية إسرائيل.

4.لا يذهب مسلم إلي الأمم المتحدة.

5.دول المنطقة دول غير ذات سيادة.

6.الفتوى الشرعية المباركة التي أسس عليها إمام المجاهدين جهاده.

7.جرائم أمريكا المسئولة عنها.

8.إذا سكت الناس تحولت بلاد الحرمين إلي أندلس جديدة.

9.سبب التعايش السلمي بين الطاغوت وبين الدعوات التي تأخذ ببعض الدين.

10.الذل لا يمسح عن جبين الأمة إلا بالرصاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت