الصفحة 2 من 60

الغزيرة في شتي بقاع الأرض والأوجاع التي تطفح هنا وهناك في أمة الإسلام والأنات الكثيرة التي نسمع صداها في أمتنا الإسلامية الذبيحة.

وبحر الخيانات والعمالة التي يغرق فيه حكامنا وعلماؤنا والسراب والوهم والخداع الذي يتعلق به شباب الصحوة الإسلامية نتيجة لأنهم سلموا عقيدتهم وعقولهم وقلوبهم ومناهجهم ومبادئهم لعلماء السلاطين الذين خدروا الأمة عن جهاد الطواغيت والحكام المرتدين

فجاءت كلماته أملًا في ظلمات اليأس تنير الطريق للتائهين والحيارى.

وماءًا عذبًا زلالًا باردًا لأنفس عطشي وقلوب ظمئ من نور الحق في صحراء الشبهات مع حرارة الضلالات المحرقة وبلسمًا يمسح الآلام التي تتفجر من جراحات المظلومين في سجون الطواغيت وشفاء لصدور المؤمنين والمستضعفين والمغتصبات من المسلمات المجروحات الكرامة والعفة.

وزادًا يقوي عزائم أبطال الإسلام لكي يواصلوا ملاحمهم الرائعة التي فيها إثخان في أعداء الله وقطع رؤوسهم وكسر كبريائهم وغطرستهم ورد ظلمهم وكفرهم عن ديار الإسلام.

ووقفة صادقة ومعلمًا فاصلًا ييقظ المخدوعين والسذج من شباب الصحوة الإسلامية لكي يغيروا مسارهم في الاتجاه الصحيح نحو الطائفة المنصورة التي تتميز بعداء الطواغيت والجهاد في سبيل الله تاركين دكاترة التخدير وشيوخ السلطان بعد أن ظهر زيفهم.

هذا وقد دفعني إلي كتابة هذه الكلمات أنني وجدت كثيرًا من الشباب المسكين والطيب والساذج وأحيانًا الغبي وأحيانًا الخبيث إذا سمع بانتصار من الانتصارات التي صنعها بفضل الله هذا المجاهد الكبير يثني عليه

ومع ذلك هو في المنهج والعقيدة ورؤيته في الدعوة والتربية والجهاد يهدم هدمًا كليًا منهج الشيخ أسامة بن لادن

فهو بالنسبة إلي الحكام مسلمون لهم سلطة شرعية وتجل الطاعة لهم وهم في الاعتصام بحبل الله هذه حزبية بغيضة وعصبية ممقوتة

وهو في جهاد الأمريكان لا يجوز لأن لهم عهدًا وأمانًا سواء كان في البلاد التي تنتسب إلي الإسلام أو داخل أمريكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت