المحدث تقوم بعبادة الذكر والصيام وحفظ القرآن والاهتمام بالرقائق مثل المدرسة السلفية المتعصبة للمذهب الشافعي ويفتخر الطلبة أن شيخهم الكبير علاقته بالحكومة التي تعادي الله ورسوله والمؤمنين طيبة وهذا من ذكائه ومعرفته بفقه الدعوة.
تقوم بهذه العبادات فماذا يضر الطاغوت أن يذكر الشباب الله ويرقق الشباب قلوبهم مع صرف همة الشباب ذات الطاقات المختلفة والمواهب المتنوعة عن قضية التوحيد والجهاد تقوم بعبادة العلم وتدريس العلوم الشرعية في معاهد ومدارس سلفية وحديثيه وتصنيف الكتب وتأليف لا بل ترتيب الكتب المختلفة وحتى كتب التوحيد والكفر بالطاغوت أيضًا مع تدريسها للشباب لكن مع ملاحظة أن الطاغوت الذي لابد من الكفر به لا يوجد علي أرض الواقع دائمًا وأبدًا ولن يوجد بل إنه موجود علي كوكب آخر في دار الكفر التي في المريخ لأننا نحكم بالشرع الحنيف في الإمارات الإسلامية بواسطة أمراء المؤمنين الصالحين العادلين فهد ومبارك والملك عبد الله وغيرهم فما يضر الطاغوت أن يتفرغ الشباب لدراسة التجويد والنحو وشواذ وغرائب المسائل الفقهية والتوحيد النظري الذي لا يخرج إلي أرض الواقع بل إنه مكبل ومقيد في بطون الكتب فقط.
ما يضر الطاغوت وجود مدارس سلفية ودعوات عريضة وأئمة تربية ووعاظ يخدمون قضية وهدف الطاغوت في صرف الشباب عن البراءة من الطاغوت وإعداد العدة لخلعه بعد ما اتضح كفره البواح الذي عندنا من الله فيه برهان لكل ذي بصر وبصيرة فقط.
تقوم بعبادة الدعوة دعوة الناس إلي الصلاة وحياة الصحابة وتسافر إلي الهند والسنديال وبلاد تركب الأفيال مع الأكاذيب والخرافات وتدمير دين الإسلام والتبليغ عن الشباب الذي لا يخرج معهم.
ماذا يضر الطاغوت؟
ماذا يضر الطاغوت أن يأخذ الدعاة والعلماء والمشايخ بعبادة غير التوحيد الواقعي العملي الكامل والجهاد مادام هذه العبادة تثبت ملك الطاغوت أو علي الأقل لا تتعرض ولا تتعارض مع منهج الطاغوت.
قال إمام المجاهدين أدخله الله الفردوس الأعلى
"ما جاء رجل بمثل ما جئت به إلا عودي، هم لا يرضون أهل الحق إلا إذا داهنهم أهل الحق" [ودوا لو تدهن فيدهنون]