الصفحة 1 من 60

قراءة في منهج إمام المجاهدين ـ أسامة بن لادن ـ نصره الله ـ أبو العابدين

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم

هذه بعض كلمات المجاهد الكبير أسامة بن لادن نصره الله تبين وتوضح منهجه ومبادئه وعقيدته وفهمه لدين الإسلام وكيف يتحرك بالدعوة والجهاد؟

ورأيه في كثير من القضايا الإسلامية المصيرية والمسائل المهمة وهذا المنهج جدير بشباب الإسلام أن يتعلموه لأن هذا المنهج أحيا أمة ميته بكاملها من شرقها إلي غربها كما هو واضح لمن له بصر وبصيره وغير مجري التاريخ الإسلامي وهدم كثيرا من الشبهات التي أفسدت عقيدة شباب الإسلام وحطم اكبر أسطورة كفرية بإذن الله ولقن النصارى الأنجاس درسًا مرًا قاسيًا لن ينسوه أبدًا وأذاق الطغاة المتكبرون طعم الذل ومرارة اليأس بإذن الله.

لقد بكوا بكاء اليائسين وهذوا هذيان المجانين.

لقد اعترفوا أن الأمريكان أكبر بكثير من توقعاتهم.

لقد جن جنونهم فبذلوا جبالًا من الأموال وجيشوا الجيوش لكي تعود لهم هيبتهم أمام العالم التي ظهرت علي صورتها الحقيقية.

لقد ذكرنا بأبطال الإسلام الذين صنعوا دولة الإسلام في المدينة المنورة وصنعوا تاريخنا المجيد.

وذكرنا بصلاح الدين الذي رد الحملات الصليبية التي اجتاحت بلاد الإسلام وحرر الأقصى من عباد الصليب.

وذكرنا بقطز وابن تيميه وغيرهم ممن قاوموا جحافل التتار ومزقوا فلولهم في كثير من المواقع العظيمة.

لقد صنع بهذا المنهج صفحات مضيئات مشرقات ناصعات من الأمجاد والانتصارات والملاحم والبطولات ستكون نبراسًا يقتدي به شباب الصحوة الإسلامية الذين يحبون الحق والتوحيد والجهاد

وستكون غصصًا في حلوق الهمج الرعاع وشيوخهم النواعق الذين حاربوا كتائب التوحيد والجهاد

وستكون تاريخًا مجيدًا رائعًا في المستقبل بإذن الله تتغنى به الأجيال القادمة وتفتخر به وتعكف علي دراسته وتعليمه للأطفال والنشئ لأن هذه الومضات المشرقات التي صنعها أسامة بن لادن حفظه الله جاءت تنير الطريق في ظلمات الشبهات والمخاوف والوساوس والهزائم النفسية والعقائد المنحرفة والجراح التي تنزف بالدماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت