تأليف د / محمد علي البار
عرض وتعليق / معالي عبد الحميد حمودة
بين أيدينا كتاب (المسيح المنتظر وتعاليم التلمود) تأليف الدكتور محمد علي البار طبعة الدار السعودية للنشر والتوزيع، جدة، الطبعة الأولى 1407 هـ (1987م) ويقع الكتاب في (174) صفحة من القطع الصغير.
قليلة هي الكتب التي تتحدث عن التلمود، هذا الكتاب الإرهابي البشع الذي كتبه فريق من أحبار اليهود وضمنوه كل ما يخطر على البال من الإرهاب والإجرام والكفر.
والكتاب الذي نعرضه للقراء يتكلم عن التلمود وما جاء به من تعاليم وأخبار عن (المسيح المنتظر) وكيف أن اليهود كفروا بعيسى عليه السلام الذي بشر به أنبياؤهم، واختاروا أن يؤمنوا بالمسيح الدجال ومن هنا فإن موضوع الكتاب هام ولم يسبق - فيما قرأنا - لأحد من المؤلفين أن تناوله في كتاب مستقل.
بعد مقدمة للمؤلف كشف فيها عن إجرام اليهود، ركز المؤلف على المزاعم التي يرفعها اليهود من أجل خداع النصارى في الولايات المتحدة و أوروبا، وإقناع الدول المسيحية أن عودة اليهود إلى القدس (واجب ديني لا يجوز مناقشته) وأن هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه أمر (حتم) لا يجوز تبديله أو تعديله؟؟
الفصل الأول
عنوان هذا الفصل (تعريف عام بالتلمود) ويذكر المؤلف أن التلمود هو الكتاب الثاني (المقدس) عند اليهود، بل إن بعض أحبار اليهود يرون أن التلمود أهم وأقدس من التوراة.
ويرى المؤلف بأن كلمة التلمود لفظة عبرية تعني التعاليم أو الشريعة الشفوية. هذه الشريعة الشفوية التي ألفها الكتبة والأحبار الذين كانوا يقيمون في المعابد و المدارس.
وكعادة اليهود يزعمون أنهم ألفوا التلمود وجمعوه بناء على التعاليم الشفوية التي ظلت متوارثة على مدى قرون عديدة.