فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة؛ فإن هذا ليس واجبا ولا مستحبا باتفاق المسلمين، بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة من أعظم ما حرمه الله ورسوله .. (منهاج السنة النبوية: 4/ 554) .
5 -دين الشيعة مبني على الضلالات والجهل، لا على العلم الصحيح المؤصل!.
الشيعة ليس لهم طريق علمي صحيح يقيمون به دينهم، بل هي ضلالات، وجهالات، وأكاذيب يروجون بها على عوامهم، لشدهم وربطهم بدينهم.
وسوف نستعرض بعض الأمور والتي بها يتبين لنا فساد دينهم وخراب عقائدهم.
1 -بطلان أدلتهم: وهي لا تخلو من نقل كاذب وهذا كثير في أخبارهم وكتبهم، أو نقل صحيح ولكنه دلالة مجملة مشبهة لا تقاوم الأدلة المحكمة، أو قياس فاسد لعدم تحقق شروط القياس أو لمخالفته النصوص الصحيحة الصريحة. (انظر منهاج السنة: 7/ 419) .
2 -جهلهم الشديد بدين الإسلام: ومن تأمل كتبهم، تبين له خفة عقولهم وسماجتها. وإليك أمثلة: منها: نتف النعجة يريدون بذلك النيل من عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، ومنها: شق جوف الكبش كأنهم يشقون جوف عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومنها: كراهيتهم للفظ العشرة، وتفضيلهم للفظ التسعة. مع أن القرآن ذكر لفظ العشرة في مواضع كقوله تعالى: {والفجر وليال عشر} وقوله تعالى: {وأتممناها بعشر} . وأما لفظ التسعة فجاءت في معرض الذم كقوله تعالى: {وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون} . (انظر المنهاج 7/ 416 - 417) ،ومنها: ضربهم لصدورهم وجباههم في يوم عاشوراء تكفيرًا عن تركهم لنصرة الحسين حتى قُتل!. ولو تأملوا قليلًا وفكروا لبان لهم جهلهم وضلالهم من ناحيتين، الأولى: أن الحسين رضي الله عنه قتل شهيدًا، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه من أهل الجنة، فما الداعي الآن إلى ضرب الصدور وشق الجيوب وإسالة الدماء مع أنه رضي الله عنه يتنعم الآن. و الثانية: أن القوم الذين يعذبون أنفسهم الآن، لم يتخاذلوا عن نصرة الحسين، فلم يؤخذون بجريرة غيرهم، والله سبحانه يقول: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ، فكان الأولى بهذا [ليس هذا من باب الإقرار ولكن من باب بيان الأولوية] أولئك القوم الذين تخلوا عن نصرة الحسين وتقاعسوا عن القتال معه.
3 -أحاديثهم التي يروونها أكثرها كذب وليس لها إسناد: وإن وجدت فهي إما منقطعة تنتهي إلى أئمتهم، أو رواتها مجاهيل لا يعرفون وهذا الغالب عليها. والكذب ظاهر في رواتهم ولذا منع كثير