محمد علي نصر الله: أضواء على نمط الإنتاج الآسيوي، مجلة آفاق عربية، سنة 2، عدد 6، 7، 8 .
عالج المؤلف هذه المسألة في الكتب التالية التي يمكن الرجوع إليها لمتابعة التفاصيل: (مدخل إلى موقف القرآن الكريم من العلم) ، (حول إعادة تشكيل العقل المسلم) ، (التفسير الإسلامي للتاريخ) ، و (مؤشرات حول الحضارة الإسلامية) .
الفصل الأول
القرآن الكريم
"لقد قمتُ بدراسة القرآن الكريم وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة، باحثًا عن درجة اتفاق نصي القرآن ومعطيات العلم الحديث.. فأدركت أنه لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث...".
(العالم الفرنسي موريس بوكاي)
خليل أحمد
"يرتبط هذا النبي [صلى الله عليه وسلم] بإعجاز أبد الدهر بما يخبرنا به المسيح [عليه السلام] في قوله عنه: (ويخبركم بأمور آتية) ، هذا الإعجاز هو القرآن الكريم معجزة الرّسول الباقية ما بقي الزّمان. فالقرآن الكريم يسبق العلم الحديث في كلّ مناحيه: من طب، وفلك، وجغرافيا، وجيولوجيا، وقانون، واجتماع، وتاريخ... ففي أيامنا هذه استطاع العلم أن يرى ما سبق إليه القرآن بالبيان والتعريف..." (1) .
"أعتقد يقينًا أني لو كنت إنسانًا وجوديًا... لا يؤمن برسالة من الرسالات السماوية وجاءني نفر من الناس وحدثني بما سبق به القرآن العلم الحديث - في كل مناحيه - لآمنت برب العزة والجبروت، خالق السماوات والأرض ولن أشرك به أحدًا..." (2) .
"في هذا الظلام الدامس - أيها المسيحي - ينزل القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكشف لك عن الله عز وجل.." (3) .
"للمسلم أن يعتزَّ بقرآنه، فهو كالماء فيه حياة لكل من نهل منه" (4) .
(1) إبراهيم خليل أحمد Ibrahim Khalil Ahmad