اعلم أخي المسلم أن من الفرص التي هيأها الله تعالى لتكثير الحسنات وتكفير السيئات مواسم الخيرات والرحمات؛ كموسم رمضان قوله - صلى الله عليه وسلم -: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» . [متفق عليه] ؛ وكعشر ذي الحجة قوله - صلى الله عليه وسلم -: «ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه. قالوا: ولا الجهاد. قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء» . [رواه البخاري] . وكأيام الجمع قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن يوم الجمعة يوم عيد، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم، إلا أن تصوموا قبله أو بعده» . [رواه أحمد وابن خزيمة والحاكم] . وكأفضلية بعض الأيام قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا مشرك ومشاحن» . [رواه ابن ماجه وأحمد] . ومواسم الخيرات كثيرة وعلى مدار السنة؛ كصيام الاثنين والخميس وما فيهما من عرض الأعمال، ويوم عاشوراء ويوم عرفة والأيام البيض وأوقات السحر وبين الأذانين وحال المطر والسفر وغيرها كثير.. وعلى المسلم استغلال تلك الأوقات لزيادة حسناته ولتكفير سيئاته.
تاسعًا: أفضلية بعض الأماكن