ثالثًا: إذا قال وعلى هذا الحديث العمل عند بعض أهل العلم، فمعناه أن هذا الحديث يكون في بعض الأحيان محتمل الدلالة يعني بمعنى أن دلالته محتملة، ولذلك يعمل به بعض العلماء، ولا يعمل بهذه الدلالة بعض العلماء فيقول وعلى هذا العمل عند بعض أهل العلم، وإذا قيل العمل بالحديث فهذا يتضمن ما يلي:
أولًا: العمل به في خاصة نفس الإنسان فيعمله كسنة ثابتة عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - صح الحديث بتسبيح أو بذكر فأنت تعمل به بمعنى تقوله حيث ورد قوله وتتبع السنة الواردة عن النبي- صلى الله عليه وسلم - .
ثانيًا: ويكون العمل به قضاءً فيقضى بهذا الحديث قال أبو هريرة- t- حديث جابر- t- في الصحيح"قضى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - بالشفعة في كل ما لم يقسم"فيقول العلماء العمل بهذا الحديث عند بعض أهل العلم، فلما قال عند بعض أهل العلم في"الشفعة فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة"تقول العمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم فيقضي به، فلو جاء شريكان أحدهما باع على آخر، فقال الشريك الآخر أريد أن اشتري نصيب جاري أو نصيب شريكي قد قضى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - بالشفعة فيقضي القاضي بهذه الشفعة في كل ما لم يقسم إذا كان يرى الشفعة للجار، وفي كل ما لم يقسم وفي جار ملاصق على القول بأن كل ما لم يقسم المراد به الجار إذا كان بينهما شرك في مصلحة أو نحوه - كماسيأتينا إن شاء الله في أحاديث الشفعة - فيقال: وعلى هذا الحديث العمل عند أهل العلم قضاءً أي أنهم يقضون بهذا الحديث يقضون بهذا الحديث في الخصومات والنزاعات.
ثالثًا: ويعمل به فتوى فلو جاء شخص يستفتي وعندنا هذه السنة عمل بها بعض العلماء ويفتي بها، فيعمل به في خاصة الإنسان ويعمل به قضاء ويعمل به فتوى هذا معنى قوله وهذا العمل عند أهل العمل-رحمهم الله-، والله - تعالى - أعلم.
السؤال الرابع:
من دخل مع الإمام قبيل السلام هل يقرأ التشهد؟
الجواب: