عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض ، فيبقى فيها عجاجة لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا رواه احمد [1]
شريطته: أهل الخير والدين .... عجاجة: العجاج:الغوغاء والأراذل ومن لا خير فيه.
عن أسامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاء برجل فيطرح في النار ، فيطحن فيها كطحن الحمار برحاه ، فَيُطيِف به أهلُ النار فيقولون: أى فلان ، ألست كنتَ تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: إنى كنتَ آمر بالمعروف ولا أفعله ، وأنهى عن المنكر وأفعله . رواه البخارى ومسلم [2]
يطيف به أهل النار: يجتمعون حوله .
3-ذهاب الصالحين
ومن أشراطها ذهاب الصالحين وقلة الأخيار وكثرة الأشرار حتى لا يبقى إلا شرار الناس وهم الذين تقوم عليهم الساعة .
1-عن مرداس الأسلمى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب الصالحون الأول فالأول ، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله باله . رواه البخارى [3]
حفالة الشعير أو التمر: رذالته ومثلها الحثالة .وهى الرديء من كل شيء .أى آخر ما يبقى من الشعير أو التمر وما يتساقط من قشور التمر والشعير وغيرهما .
لا يبالهم الله باله: لا يرفع لهم قدرًا ، ولا يقيم لهم وزنًا.عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( يأتى على الناس زمان يغربلون فيه غربلة يبقى منهم حثالة قد مرجت عهودهم وأماناتهم فكانوا هكذا"وشبك بين أصابعه") رواه أحمد [4]
الحثالة: الردىء من كل شيء .
(1) المسند2/210 (صحيح المسند 6965 )
(2) فتح البخارى 7098 -مسلم 2989 )
(3) فتح البارى 6434
(4) المسند 2/220 (صحيح المسند 7049 )