ويلزمون الناس بالتحاكم إلى شريعتهم وترك شريعة الله فينصبون أنفسهم آلهة مع الله تعالى وتقدس ، كما قال تعالى: (اتخذوا أحبارهم **ورهبانهم** أربابًا من دون الله) "التوبة:31"أى: جعلوا علماءهم وعبادهم **آلهة** يشرعون لهم فإنهم اتبعوهم فيما **حللوا وحرموا** ( انظر ابن كثير 4/77 )
وإذا كان هذا في التحليل والتحريم فكيف بمن نبذوا الإسلام وراءهم ظهريا ، واعتنقوا المذاهب الإلحادية: من علمانية وشيوعية واشتراكية وقومية ثم يزعمون أنهم مسلمون .
فتنة القرامطة (311 هـ)
قتل أبو طاهر القرمطى الحجاج في المسجد الحرام ، وطرح القتلى في بئر زمزم ، وضرب الحجر الأسود فكسره ثم اقتلعه وأخذه معه عام 320 هـ في خلافة المقتدر ، واستمر عندهم أكثر من عشرين سنة ، وأعيد خلافة المطيع
استهان القرامطة بالدين وأحلوا الحرام
صعد القرمطى المنبر وقال: أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا .
فتقطع جسده بالجدرى .
ظهور الرافضة
الرافضة هم فرقة من فرق الشيعة سموا بالرافضة لأنهم **رفضوا** زيد بن على ، فاستبدوا بالملك ، وأظهروا الطعن واللعن على السلف الصالح والصحابة ، وقتلوا العلماء ، ونبشوا قبورهم . والقرآن يقضى بكفرهم في قوله تعالى: ليغيظ بهم الكفار .
استبد الرافضة بالملك وإظهار الطعن واللعن على جناب الصحابة الكرام وهذا أعظم الفتن وأشد المحن وموت السنن .
وقد أخبر النبى صلى الله عليه وسلم أن من أشراط الساعة أن يلعن آخر هذه الأمة أولها ، وقد وقع وقوعًا لا يخفى على أحد من الناس عربًا كانوا أو عجمًا .
ومن فتنتهم **أنهم** قتلوا العلماء بأكثر البلاد حتى استولوا على بغداد وشيراز وغيرهما .
وهم يملكون بلاد الإسلام كأصفهان . ومن رؤسائهم نصير الدين الطوسى الذى كان ذا منزلة عند **هولاكو** قائد التتار .