26-ظهور الشرك في هذه الأمة
هذا من العلامات التى ظهرت ، وهى في ازدياد فقد وقع الشرك في هذه الأمة ولحقت قبائل منها بالمشركين وعبدوا الأوثان ، وبنو المشاهد على القبور وعبدوها من دون الله ، وقصدوها للتبرك والتقبيل والتعظيم ، وقدموا لها النذور ، وأقاموا لها الأعياد ، وكثير منها بمنزلة اللات **والعزى** و مناة ، أو أعظم شركًا.
عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا وضع السيف في أمتى لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتى بالمشركين ، وحتى تعبد قبائل من أمتى الأوثان) رواه أبو داود [1]
تلحق قبائل من أمتى بالمشركين: منها ما وقع بعد وفاته صلى الله عليه وسلم في خلافة الصديق
الأوثان: الأصنام .
عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تضطرب ألَيَاتُ نساء دَوْس حول ذى الخَلَصَة رواه البخارى [2]
الأليات: الأعجاز والمراد يضطربن من الطواف حول ذى الخلصة أى يكفرون ويرجعون إلى عبادة الأصنام وتعظيمها .
ذو الخلصة: طاغية دوس التى كانوا يُعبدون في الجاهلية .
ودوس: قبيلة من اليمن .
(1) ابو داود 4252 - ( الصحيحة 1683 )
(2) فتح البارى 7116 -مسلم 2906