16-عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: املك عليك لسانك وليسعك بيتك ، وابك على خطيئتك . رواه أحمد [1]
17-عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من ورائكم أيام الصبر ، للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم . رواه الطبراني [2]
18-عن المقداد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن السعيد لمن جنب الفتن ، ولمن ابتلي فصبر . رواه أبو داود [3]
19-عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنة ، القاعد فيها خير من الماشى فيها . والماشى فيها خير من الساعى إليها ، ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله ، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه ، ومن لم يكن له شيء من ذلك فليعمد إلى سيفه ، فيدق على حده بحجر ، ثم لينج إن استطاع النجاة ، اللهم هل بلغت ، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت ؟ فقال رجل يا رسول الله ، أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين أو إحدى الفئتين ، فضربني رجل بسيفه أو يجيء سهم فيقتلني ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يبوء بإثمه وإثمك ، ويكون من أصحاب النار . رواه مسلم [4]
يبوء: يلزمه ويرجع به ويتحمله .
وفيه التحذير من الفتن وأن شرها يكون بحسب الدخول فيها .
قالت طائفة بلزوم البيت ، وقال آخرون بالتحول من بلد الفتنة ، ثم اختلفوا: فمنهم من قال: إذا هجم عليه شىء من ذلك يكف يده ، ولو قتل ، ومنهم من قال يدافع عن نفسه وماله وأهله ، وهو معذور إن قتل أو قتل .
وقال الجمهور: إذا بغت طائفة على الإمام فامتنعت من الواجب عليها ونصبت الحروب وجب قتالها ، وكذلك لو تحارب طائفتان وجب على كل قادر الأخذ على يد المخطئ ونصر المصيب .
(1) المسند 5/259 (صحيح - الصحيحة890 )
(2) الطبرانى3/76/1 (صحيح -الصحيحة494 )
(3) أبو داود 4263 (صحيح -الصحيحة 975 )
(4) مسلم13/2887