عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ، ويثبت الجهل ، ويشرب الخمر ، ويظهر الزنا .
رواه البخارى ومسلم [1]
عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ليستحلن طائفة من أمتى الخمر باسم يسمونها إياه ) رواه أحمد [2]
فقد أطلق على الخمر أسماء كثيرة ، حتى سميت بـ (المشروبات الروحية) . ونحو ذلك .
**وفسر ابن** العربى استحلال الخمر بتفسيرين:
الأول: اعتقاد حل شربها .
الثانى: أن يكون المراد بذلك **الاسترسال** في شربها ،كالاسترسال في الحلال
وأعظم من ذلك بيعها جهارًا ، وشربها علانية في بعض البلدان الإسلامية ، وانتشار المخدرات انتشارًا عظيمًا لم يسبق له مثيل ، مما ينذر بخطر عظيم ، وفساد كبير ، والأمر لله من قبل ومن بعد .
عن أبى مالك الأشعرى عن النبى صلى الله عليه وسلم: قال ليشربن أناس من أمتى الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤسهم بالمعازف والقينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير . رواه ابن ماجه [3]
والمسخ على حقيقته وهو القول الأرجح كما وقع للأمم السالفة ، ويحتمل أن يكون كنايه عن تبدل أحلامهم .
يسمونها بغير اسمها: أى يبدلون اسمها ليبدلوا بذلك حكمها: ويستترون في شربها بأسماء الأنبذة . كماء العسل وماء الذرة ونحو ذلك ، ويزعمون أنه غير محرم
قال عمر رضى الله عنه: نزل تحريم الخمر يوم نزل وهى من خمسة أشياء: من العنب والتمر والعسل والحنطة ، والشعير ، والخمر ما خامر العقل .
(1) فتح البارى 80 -مسلم 2671
(2) المسند 5/318 (الصحيحة 90 )
(3) ابن ماجه 4020 (صحيح ابن ماجه 3247