وهكذا رواه جماعة عن شعبة (63) ، وهو المحفوظ عنه ، ولذلك خطأه الحفاظ ؛ فقال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول حديث سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل في هذا الباب أصح من حديث شعبة ، وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع ؛ قال:"عن سلمة بن كهيل عن حجر أبي العنبس"، وإنما هو"حجر بن عنبس"، وكنيته: أبو السكن . وزاد فيه:"عن علقمة بن وائل"، وإنما هو:"حجر بن عنبس عن وائل بن حجر"، ليس فيه"علقمة"، وقال:"وخفض بها صوته"، والصحيح:"أنه جهر بها".
وسألت أبا زرعة ؛ فقال: حديث سفيان أصح من حديث شعبة ، وقد رواه العلاء بن صالح (64) ، وقال مسلم:"أخطأ شعبة في هذه الرواية ، حين قال: وأخفى صوته" (65) .
وقال الدراقطني:"كذا قال شعبة: وأخفى بها صوته ، ويقال: إنه وهم فيه لأن سفيان الثوري ومحمد بن سلمة بن كهيل وغيرهما رووه عن سلمة ، فقالوا: ورفع صوته بآمين" (66) .
رواية موسى بن قيس عن سلمة بن كهيل