من المهم أيضا الانتباه للتركيبة العقدية للمجتمع .. فتنوع العقائد يفتح باب للنزاع وربما لظلم بعضها .. والعدل أولى وأليق بالمسلمين .. فيقام لهم عقود وعهود تضمن لهم حقهم وتكف شرهم وآذاهم .. ويتعامل مع أهل كل عقيدة بحسب ما قرره أهل العلم خلال الفتوحات الإسلامية طوال قرون الإسلام ..
وهناك قضايا يعمل الأعداء على إثارتها ومهاجمة الإسلام بها .. وللأسف يردد ذلك بعض التائهين من أبناء الأمة .. قضايا تتعلق بالمرأة ونظرة الإسلام للأخر ومدنية الدولة وغيرها ..
فمما يثيرونه من أباطيل أيضًا هو رؤية الإسلام للمرأة وأنه حبسها عن دورها في الحياة .. وهذا بهتان عظيم .. فما من دين احترم المرأة وصانها وجعل لها مكانة عظيمة ولم يحولها إلى سلعة إغراء ولا مصدر إلهاء ووضعها في موضعها مثل الإسلام .. فالإسلام ألزم النساء بآداب وأخلاق في خروجهن فلا تخرج متعطرة ولا تمشي مبتذلة مستهترة متكسرة ولا تظهر زينتها ولا تلين بالقول ... الخ .. وجعل لملابسها مواصفات محددة تلتزم بها المرأة في خروجها لمباشرة مهنتها أو تجارتها أو للذهاب إلى المساجد أو لزيارة أقاربها وجيرانها أو لأي سبب كان .. وحدد لها مجالات عمل ومنعها من مجالات .. كما ألزمها في سفرها بأن تصطحب معها ذا محرم ليكفيها حوادث الطرق ويحفظها من أخطار السفر وحيل المخادعين .. وبعد هذا لا يوجد ما يعيق حركة المرأة ولا نشاطها طالما كان مشروعًا .. والإسلام يلزم الرجل أيضًا بآداب وأخلاق وستر في الملابس ..
ومن القضايا التي يحاولون تميعها في الإسلام قولهم"نظرة الإسلام للأخر".. والأخر يقصدون به غير المسلم .. إذ أن إطلاق كلمة كافر عليه لها معنى