فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 281

وبعض منتسبي السلفية .. ولم يكن ليقف في طريقهم شيء والمستقبل كفيل بفضح هذه المخططات ..

في نهاية هذه المرحلة لا يكون هناك تفاوض وإنما إملاءات المنتصر .. وعلى النظام بما تعنيه الكلمة أن يستعد للعقاب .. قد يقول البعض أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد عفا عن كفار مكة في الفتح .. لقد تم ذلك فعلا ولكن الحروب كانت قد أهلكت أئمة الكفر وما بقى إلا جيل جديد لم يشارك في أعمال التعذيب والقهر الوحشي وقصة إسلام خالد بن الوليد - رضي الله عنه - فيها دلالة واضحة أنه ما كان يمنع الكثير من الإيمان إلا وجود أئمة الكفر .. ومع هذا فقد بقي ثلاثة نفر أهدر رسول الله دمهم لجرائم ارتكبوها أو عهود نكصوها .. ثم عفا عن بعضهم ممن أتى مسلمًا إكرامًا لبعض أصحابه ..

* العدو:

في حال كون العصابات بالقوة الكافية لحسم حربهم .. فالحكومة لا تتحدث عن فعل بل رد فعل .. لأن سلسلة من الانهيارات تتوالى على النظام الحاكم .. وكما قيل فالنصر له ألف أب أما الفشل فيتيم .. بل يُتبرأ منه .. عناصر الحكومة الكبيرة على وجه الخصوص تبدأ في محاولات إيجاد مأوى لها في خارج البلاد ..

لا يبقى بيد النظام إلا محاولاته الإعلامية عبر نشر روح التسامح .. والإخوة الوطنية .. وقد شاهدنا عجبًا مع نهاية النظام المصري ونجاح الثورة المصرية .. فقبل ساعات كان الإعلاميون يسبون شباب الثورة وينعتونهم بأقذر الأوصاف والألقاب حتى إذا ما نجحت الثورة إذا هم ينكصون وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت