ومجرمي العسكر والأمن والشرطة .. وكبار الإعلاميين والفنانين .. ورجال الأعمال مصاصي دماء الشعب .. ورجال المؤسسات الدينية المنحرفين .. ومجرمي القضاء الذين أعدموا بأحكامهم أجيال من أبناء الشعب أو واروهم خلف جدران المعتقلات .. كل الأدوات التي مارست الإكراه والعنف ضد الشعب وعصاباته فلا نجاة لها من العقاب كل بحسبه ..
يجتهد العالم المنقسم على نفسه في محاولة إثناء العصابات عن إكمال الحل العسكري بكل السبل السياسية .. فحلفاء النظام السابق يخشون على مصالحهم الممتدة في الدولة ولهذا يتواصلون مع العصابات ليؤمنوها .. ولتبدأ معهم مرحلة جديدة .. أما حلفاء العصابات والمترددون فهم لا يرغبون في أن تحسم العصابات الحرب عسكريًا أيضًا .. بل يميلون إلى تسوية سياسية يحققون منها أغراضهم وأهمها أن تبقى الدولة الوليدة في حاجة لهم ..
التغيير بالوسيلة العسكرية يزيد من مخاوف العالم لأن التجارب تنتقل بالعدوى .. وبالتالي فالجميع يعمل على أن تكون الحلول السياسية هي التي توصل للنهاية .. ويقومون بكبت النظام الجديد حتى لو ترتب على ذلك قيام حرب بين المقاتلين السابقين على تقاسم المكاسب .. هذا ما حدث في أفغانستان .. وهو ما يحدث في ليبيا بصورة أو أخرى .. وسيحدث في سوريا إذا بقي بعض المشاركين في الحرب تابعين لدول إقليمية .. خاصة الكيان السعودي ..
المجتمع الدولي يبدأ مؤامرة جديدة لتطويع القادم الجديد .. وبحسب عقيدته يكون التعامل .. فإن كانت حرب عصابات غير إسلامية فيمكن التعامل معها من خلال أي وسيط إن كانت معادية للقوى العظمى .. إلى