والتي يصل وزنها إلى عشرة أطنان".. كما يقذف أماكن تجمع العصابات وقواعدهم بالصواريخ متوسطة المدى (سكود - كروز) .. وربما استخدم بعض المقذوفات المحرمة [1] - في عرفهم - دوليًا .. كقنابل الغازات أو العنقودية أو ذات الرؤوس النووية التكتيكية .."
الأسلحة المحرمة عادة ما تكون الدول الاستعمارية [2] أجرأ في استخدامها من الوكلاء أو الأنظمة الفاسدة [3] .. ولكن اللمحات الأخيرة للمعارك تؤكد أن استخدامها دليل على انهيار العدو وقرب سقوطه ..
المطارات هي الشريان الرئيسي لاستمرار الحكومة .. حيث يقوم حلفاؤها بعمليات إمداد سريعة من خلالها .. ولهذا تقاتل الحكومة لتبعد عنها أي وحدات قريبة حامية إياها من مديات المدفعية الخفيفة والثقيلة .. وفي حالة دولة مثل أفغانستان افتقدت للبحار أو الأنهار الكبيرة .. يكون المطار هو القلب والروح وسقوطه أو تعطيله يعنى إسقاط النظام .. وهذا ما يجعل الحكومات لا تدخر وسعًا في حمايتها ..
(1) (استخدام الغازات يتوقف على عوامل مناخية وطبوغرافية .. وأيضا حسابات سياسية لعوامل داخل البلد وخارجها ويصعب التنبؤ بسلوك العدو في استخدام ذلك السلاح .. ولكن ذلك أمر عادي بالنسبة للدول المستعمرة ولها في ذلك سوابق كثيرة جدا .. استخدم العدو صواريخ سكود برؤوس مشحونة بغاز الخردل .. من أجل إحباط الهجمات ضد"المدن شاهدنا ذلك في جلال آباد"1989".. وفى خوست"1991 .. ) ( .. ويمكن أيضا الاستنتاج هنا بأن الدول الاستعمارية المتغطرسة إذا رأت نفسها ستخرج مهزومة وذليلة من معركة مع شعب ضعيف ولكنه صلب العزيمة .. فإنها تتسبب له في"عاهة مستديمة"قبل أن تنسحب والسوفييت قبل انسحابهم من أفغانستان دفنوا في أرضها عشرات الملايين من الألغام وقال أحد جنرالاتهم الكبار عند الانسحاب: لقد انسحبنا .. ولكن الأرض ستظل تحاربهم لمئات السنين .. ) .. من كتاب حرب المطاريد
(2) استخدمتها أمريكا في فيتنام .. وروسيا في أفغانستان .. وفرنسا في الجزائر ..
(3) استخدمها صدام حسين في حلبجه بعد أن دعمته بها أمريكا بواسطة دونالد رامزفيلد الذي أصبح وزير دفاعها وقاد الحرب على صدام بعد ذلك .. أيضًا استخدمها بشار الأسد ضد الشعب السوري خلال الحرب الثورية على النظام الفاسد ..