بالمسجد الحرام في القعدة 24 منه سنة 1321 إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف [1] .
اجتمعت به مرارًا عديدة بالمدينة المنورة حين مجاورتي بها وإقامته هناك [2] .
كنت أتردد إليه دوامًا في بيته بشعب علي مقابل مولد سيدنا علي رضي الله عنه [3] .
كان يزور النبي - صلى الله عليه وسلم - [4] في كل سنة، وقد رافقته فيها، ويصوم رمضان هناك، ويفتح في الشهر المذكور درسًا بالمسجد النبوي، ويقرأ «الشفا» للقاضي عياض، وقد حضرت لديه هناك مرات كثيرة، وكنت مقرئًا عنده، حتى إنه لما كُفَّ بصره ما ترك تلك العادة في التدريس، وكان كلفًا بشهود رمضان في المدينة مع كبره وعماه، وقد رافقته مرارًا إلى أن تم له صيام سبعين سنة بها [5] .
اجتمعت به حين جاء حاجًا في سنة... [6] .
رحل إلى الحجاز في سنة 1321، واجتمعت به وأخذت عنه [7] .
(1) انظر: ترجمة رقم: 1413.
(2) انظر: ترجمة رقم: 1414.
(3) انظر: ترجمة رقم: 1374.
(4) الصواب أن يقال: يزور المسجد النبوي الشريف للحديث الصحيح الوارد في ذلك: أنه لاتشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد .
(5) انظر: ترجمة رقم: 1391.
(6) انظر: ترجمة رقم: 1427.
(7) انظر: ترجمة رقم: 1336.