في النحو المسماة بـ: «مكافآت الإحسان» ، و «بداية المبتدئين في شرح الأربعين» ، وهو أول ما أفرغه في قالب التأليف، و «رسالة في بيان مشروعية مولد النبي ×» ، وكتاب «وسيلة القربة في شرح البردة» ، و «حاشية نتائج الأفكار بغاية الأنظار» في النحو، ورسالة سماها: «عناية الوهاب في ذبائح أهل الكتاب» ، وكتاب «أصدق [المجالس] [1] » ، و «شرح مختصر آداب الكفوي» [2] في علم الآداب، وكتاب «نجاة الإسلام عن مهالك الظلام» ، وكتاب «خلاصة العلوم فيما يتداول من الفنون» مشتمل على أربعة عشر فنًا، وكتاب [ «وظائف الإسلام في أوراد الأنام» ، ورسالة «نصيحة الأبرار» ، ورسالة] [3] «إنقاذ المريدين» في علم التصوف، و «رسالة في بيان اصطلاحات الصوفية» ، و «شرح البناء» في الصرف المسمى بـ «قبة البناء» ، و «شرح عقائد النسفي» بالتركية، و «شرح مولد النبي ×» المسمى بـ «السيرة الأحمدية» بالتركي أيضًا، وترجمة « [حكايات] [4] كلستان» [5] ، وشرح على تفسير سورة يس للبيضاوي المسمى بـ «غاية التحقيق» ، وله جملة رسائل وتصانيف غير ما ذكر، ولولا الإطالة لذكرتها بأجمعها، وله يد
(1) في الأصل: المجلس. ولعل الصواب ما أثبتناه.
(2) آداب الكفوي: لمحمد بن حميد بن مصطفى الكفوي، المعروف بآقكرماني، قاضي مكة المتوفى سنة 1174هـ، شرحها أكثر من عالم (إيضاح المكنون 1/3) ولم يذكر هذا الشرح لمختصره.
(3) زيادة من نزهة الفكر (2/135) .
(4) زيادة من نزهة الفكر (2/136) .
(5) كلستان: كلمة فارسية، معناها: روضة الورد، وللشاعر الفارسي سعدي شيرازي ديوان (كلستان) ترجمه إلى العربية محمد الفراتي، ونشرته وزارة الثقافة بدمشق سنة 1932 بعنوان (روضة الورد) (هامش نزهة الفكر 2/136) .