فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 2067

وله جملة أشعار وأقوال، ثم إنه توفي بمكة المشرفة سنة 1260، رحمه الله، آمين.

932 [1] الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد سعيد، الشهير بجَسْتَنِيَّة، الفتَّني، المكي، الحنفي.

العالم الإمام والحبر الهمام.

ولد بمكة المشرفة، واشتغل بالعلوم فأنجب، وقرأ العلوم على الشيخ عبد الرحمن الفتني، والشيخ يحيى بن صالح الحباب، وألّف الكتب؛ فمن جملة تآليفه: تاريخه الشهير في أمراء مكة المشرفة وحوادثها، وهو المعروف بـ «تاريخ جستنية» ، فكان نزهة لكل ناظر، وتحفة جلية لكل مقيم وعابر. اشتهر ذكره وبلغ برقّة معانيه ودقّة مبانيه الحوادث الغريبة والنكات المفيدة، إلى أن توفي سنة بضع عشر ومائتين وألف، ودفن بالمعلاة بمقام الشيخ عبد الوهاب الفتني الشهير، رحمه الله، آمين.

933 [2] الشيخ عبد الرحمن الجبرتي بن العلامة الفاضل الشيخ حسن

(1) 576 - الشيخ عبد الرحمن جستنية (؟ -1215هـ) .

أخباره في: نزهة الفكر (2/136-137) ، والأعلام (3/333) ، ومعجم المؤلفين (5/174) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:239-240) ، وأعلام المكيين (1/339) ، ونظم الدرر (ص:129) ، والتاريخ والمؤرخون بمكة (ص:409) .

(2) 577 - الشيخ عبد الرحمن الجبرتي (1177-1240هـ) .

أخباره في: نزهة الفكر (2/137-139) ، والأعلام (3/304) ، ومعجم المؤلفين (5/133) ، وهدية العارفين (1/556) ، وآداب زيدان (4/283-284) ، وآداب شيخو (1/16) وسمّاه: «عبد الله بن حسن» خطأ، ومعجم المطبوعات (ص:675-676) ، واكتفاء القنوع (ص:88) ، وتاريخ سورية (8/699-700) ، وتاريخ الجبرتي: مقدمة الطبعة الفرنسية، وفيها: أن الجبرتي «بينما كان آتيًا من قصر محمد علي بشبرا ليلة 20 رمضان 1237هـ، الموافق 18 يونيه 1822 قتل خنقًا بشارع شبرا، وربط بحبل في إحدى رجلي حماره؛ وفي الصباح شاهد المارَّة جثته وعرفوه؛ ووجد في جيوبه أسطرلاب ومنقلة وبعض كراسات مخطوطة، وقيل في سبب قتله: إن محمد بك الدفتردار كان حاقدًا عليه فدس له من قتله» ، وإدوارد وليم لين: المصريون المحدثون في القرن التاسع عشر (ص:149) ، وكوركيس عواد: المخطوطات التاريخية (ص:63) ، وفهرست الخديوية (5/83، 84، 153، 246، 6/39) ، وفهرست الأزهرية (6/130) ، ومجلة الرسالة ببيروت (3/893-898، 952) ، وعبد الله عنان: السياسة الأسبوعية (عدد 119، ص:12-13) ، وأحمد خاكي: المستمع العربي (س:9، ع:18، ص:4-5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت