المجاميع، وكان بينه وبين محدث الهند مولانا إسحاق ابن بنت الشيخ العلامة عبد العزيز ابن ولي الله الدهلوي المتوفى بمكة سنة 1263 محبة عظيمة.
وقد أخذ المترجَم عن الشيخ المحدث إسماعيل بن عبد الغني بن ولي الله حين جاء سنة 1234 للحج مع شيخه السيد أحمد -المولود في أول القرن-، الشهيد -غازيًا في بنجاب- سنة 1246 الإجازة بجميع ما يجوز له عن شيخه المذكور، وعن الشاه عبد العزيز الدهلوي.
توفي بمكة سنة 1264، كما أخبرني شيخنا محمد الأنصاري تلميذه، ودفن بالمعلاة، رحمه الله، آمين. وقد طرح الله البركة في نجله السعيد:
927 [1] عين الأعيان مولانا وشيخنا الشيخ عبد الرحمن، مفتي الأحناف ببلد الله الحرام، الحنفي، المكي.
مصباح الحرم ونوره، بلبل أفراح الملتزم وسروره، سر المقام والحطيم، فيه آيات بينات لمجاورته مقام إبراهيم، ضياء المجالس، مصباح الحنادس، سراج القطر الحجازي، ولعمري إن كان الكمال بدرًا فهو هالته، أو شهْدًا فهو نتيجته وفائدته، فقيه نبيل، وعالم جميل، وشيخٌ إلى سبيل الحق يشير [2] .
ولد سنة 1249، وبرع في الفقه فحرر مشكلاته، والنحو والصرف
(1) 571 - الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله سراج (1249-1314هـ) .
أخباره في: نزهة الفكر (2/142-143) ، وهدية العارفين (1/558) ، ومعجم المؤلفين (5/149) ، وإيضاح المكنون (2/74) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:243-244) ، وأعلام المكيين (1/497-498) ، وسير وتراجم (ص:308) «حاشية» ، ونظم الدرر (ص:183-184) ، وأعلام الحجاز (3/339) .
(2) في نزهة الفكر (2/142) : يسير.