عليها سنة 1211 إحدى عشرة ومائتين وألف، فبايعوه بعد ذلك، وأقام مدة فيها فاستوبأها، فانتقل إلى مكناسة. وكانت أيامه كلها ثورات وفتن وحروب، انتهت بصفاء المُلك له في المغرب الأقصى.
وكان عاقلًا باسلًا، قوي الإرادة، حسن السياسة.
وتوفي بمراكش يوم الخميس ثالث عشر ربيع الأول سنة 1238 ثمان وثلاثين ومائتين وألف، وبويع بعده بإيصاء منه ولد أخيه السلطان عبدالرحمن بن هشام -وقد تقدم- [1] .
-الشيخ سليمان بن محمد بن عبد الله الشفشاوني الحَوّات الفاسي.
وقد تقدم مطولًا [2] .
كان فاضلًا من أهل المغرب.
له التصانيف الكثيرة منها: «البدور الضاوية في التعريف بأهل الزاوية» ، و «قرة العيون في الشرفاء القاطنين بالعيون» -يعني به: الدباغية-، و «ثمرة أنسي في التعريف بنفسي» ترجم فيه نفسه على طريقة المحدثين، و «الروضة المقصودة في مآثر بني سودة» ، وغير ذلك.
وولي نقابة الأشراف بفاس إلى أن توفي سنة 1231 إحدى وثلاثين ومائتين وألف. ذكره في اليواقيت الثمينة [3] .
(1) لم يتقدم. وستأتي ترجمته برقم: (1024) .
(2) ترجمة رقم: (462) .
(3) اليواقيت الثمينة (ص:158) .