ومن انضم إليهم من آل شامر والقرينية في يد فهد بن صنيتان، من آل ثنيان، وإمارة مدينة الرياض وملحقاتها في يد الأمير عبدالرحمن بن فيصل، وإمارة جيش نجد وما يليها في أيدي عدة أمراء نجد من آل سعود، وظلت الحالة كذلك إلى سنة 1291 إحدى وتسعين ومائتين وألف، وتوفي بعده الأمير سعود هذا في سنة 1292 السنة التي بعده [1] .
767 [2] وأما الأمير سعود الأول بن محمد بن مقرن.
فهو الإمام الكبير جد آل السعود جميعًا، أصحاب نجد، كان مسكنه بالدرعية، وتوفي في سنة 1135 خمس وثلاثين ومائة وألف.
وأما ولده محمد فهو: محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن [مرخان] [3] ، من بني ذهل بن شيبان من عدنان. إمام من أمراء نجد، وليها بعد أبيه وحسنت سيرته وقويت شوكته. وكان يساعده أخوه ثنيان، فاستمر إلى أن توفي سنة 1179 تسع وسبعين ومائة وألف.
وهذا هو الذي وصل إليه شيخ الإسلام محمد وأنكر البدع وطلب نصرته، فأجابه وقام بنصره، رحمه الله، ثم مات محمد وقام ولده عبد العزيز بأمره بعده، وهو الفاتح الكبير الذي دخل الحجاز، وكان الفتوح على يد ولده الأمير سعود هذا. انتهى ملخصًا من مثير الوجد [4] ، ومثله في الأعلام
(1) الأعلام (3/91) .
(2) 473 - الأمير سعود الأول بن محمد بن مقرن الوائلي (؟ -1135هـ) .
أخباره في: مثير الوجد (ص:122) ، والأعلام (3/91) وفيه: وفاته سنة 1137، وقلب جزيرة العرب (ص:335) وفيه وفاته سنة 1137. وانظر: الخبر والعيان (ص:134) .
(3) في الأصل: فرحان. وهو خطأ.
(4) مثير الوجد (ص:123) .