الباي، وتعلم بعض اللغات، وتقلد مناصب عالية بتونس آخرها الوزارة.
واستدعاه السلطان الغازي عبد الحميد خان العثماني إلى الآستانة، فولاه الصدارة العظمى في سنة 1295 خمس وتسعين ومائتين وألف، فجاء لإصلاح الأمور فأعياه، فاستقال في السنة التي [بعدها] [1] .
ونصب عضوًا في مجلس الأعيان، فاستمر فيها إلى أن توفي بالآستانة في سنة 1308 ثمان وثلاثمائة وألف.
وله كتاب «أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك» ، طبع، مشهور، رأيته واستفدت منه كثيرًا.
610 [2] الفاضل الكاتب الشيخ خليل غانم بن إبراهيم بن خليل بن إبراهيم غانم السوري.
الكاتب في كتاب العرب باللغات الأجنبية.
ولد ببيروت، وتعلم بلبنان في سنة 1262 اثنين وستين ومائتين وألف إلى أن أدرك الفنون.
ثم اتصل بوالي سورية أسعد باشا الذي أصبح بعد مدة صدرًا أعظم في الدولة العثمانية، فجعل صاحب الترجمة ترجمانًا لوزارة الخارجية، ثم ترجمانًا للصدارة في سنة 1292 اثنين وتسعين ومائتين وألف.
(1) في الأصل: بعده.
(2) 376 - الشيخ خليل غانم السوري (1262-1321هـ) .
أخباره في: الأعلام (2/313) ، معجم المؤلفين (4/109) ، معجم المطبوعات (ص:1405-1406) ، تاريخ الصحافة (2/268-271) ، فهرست الخديوية (6/114) ، المنجد (ص:366) ، مجلة المقتطف (28/632) ، الهلال (12/66-68) .