ظاهر وفخر باهر. حفظه الله، آمين.
أخذ الطريقة عن الشيخ عبد الله أفندي الأرزنجاني المكي، وتشرف منه بالإجازة واستفاد من والده عن شيخه المذكور.
588 [1] الشيخ خالد الأموي العثماني النقشبندي الكردي، أبو الضياء، قطب زمانه وغوث أوانه، ذي الجناحين ضياء الدين، مولانا الشيخ خالد بن أحمد بن حسين الشهرزوري.
يتصل نسبه بذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه من جهة أبيه، وأمه من السادات العلوية.
ولد سنة 1190 تقريبًا بقصبة قره داغ -من بلاد شهرزور- من ملحقات ولاية بغداد، وهي عن السليمانية نحو خمسة أميال، ونشأ فيها
(1) 362 - الشيخ خالد بن أحمد النقشبندي (1190-1242هـ) .
أخباره في: سلّ الحسام لنصرة الشيخ خالد النقشبندي، وحصول الأنس في انتقال مولانا إلى حضرة القدس، ودفتر كتب خالد النقشبندي، وفهرس المؤلفين بالظاهرية، ومقدمة شرح الأم للحسيني، والأعلام (2/294) ، ومعجم المؤلفين (4/95) وفيهما مولده سنة 1193، والمستدرك على معجم المؤلفين (ص:227) ، ومنتخبات التواريخ لدمشق (2/652-655) ، وعلماء دمشق وأعيانها في القرن الثالث عشر الهجري (1/298-335) ، وحلية البشر (1/570-587) ، ومعجم المؤلفين العراقيين (1/397، 402، 3/570) ، وفهرس الفهارس (1/373-374) ، وتاريخ السليمانية (ص:225-229) وفيه مولده سنة 1193 ووفاته سنة 1246، وغرائب الاغتراب ونزهة الألباب، وأصفى الموارد من سلسال أحوال الإمام خالد (ص:17-28) ، وجامع كرامات الأولياء (2/2-3) ، وبغية الواجد في مكتوبات حضرة مولانا خالد، وروض البشر (ص:80-86) ، والدر المنتثر للآلوسي (ص:208-210) ، ومعجم المطبوعات (ص:813، 1865) ، وإيضاح المكنون (1/362، 2/107) ، والروض الأزهر (ص:35) ، والآثار الخطية في المكتبة القادرية ببغداد (2/388-390) .