ثم قال: وإني لم أجد تأليفًا في هذا الأمر خاصة، غير ما ذكره العلامة المؤرخ قاضي مكة التقي الفاسي في كتابه «العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين» ، ذكر فيه تراجم علمائها وقضاتها، ومن ورد مكة حاجًا، وقد انقرض غالب ذريتهم، ولم يبق منهم إلا القليل نادرًا، وقد استجدّت بعد وفاته سنة 832هـ عائلات أخر، لم أجد من ذكرهم، وجمعهم في تأليف مستقل، وقد ذكرتُ شرذمة من أحوالهم في تاريخي المسمى «فيض الملك المتعالي بأبناء أوائل القرن الثالث عشر والتالي» ، وهم مفرقون في أحرفهم، ناقلًا ذلك عن أفواه الأساتذة الذين أدركتهم من المعمرين، ومن تاريخ شيخنا العلامة المؤرخ الشهير أحمد بن محمد الحضراوي، ومن معاجم أهل عصري، وأثباتهم، وكنت حررت ذلك، ووقف قلمي في العام الثلاثين والثلاثمائة والألف، وقد اطلعت بعد على أشياء قيّدتها، وأردت جمعها، وضم بعضها إلى بعض وهو المقصود من هذا المؤلف...
وهو محفوظ بمكتبة الحرم المكي، تاريخ، رقم810.
نثر المآثر فيمن أدركت من الأكابر.
وهو ثبته، جمع فيه أسماء شيوخه، ومقروآته.
النجمة الزاهرة في أفاضل المائة العاشرة.
نزهة الأنظار والفكر فيما مضى من الحوادث والعبر من هبوط آدم أبي البشر.