فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 2067

مع العساكر مدة، ثم عاد إلى مصر سنة 1256 فجعل معاونًا مع بهجت باشا[في بناء القناطر الخيرية.

وفي سنة 1262 جُعل مفتش هندسة بحر الشرق برتبته، وفي ذاك الوقت تعين بهجت باشا] [1] في المنوفية والغربية، ومظهر باشا في البحيرة والجيزة كلاهما برتبة أمير آلاي.

وفي زمن المرحوم عباس باشا سنة 1266 أُنعم عليه برتبة بيكباشي بمرتب أربعة آلاف قرش، ثم أنعم عليه برتبة أمير آلاي.

وفي زمن المرحوم سعيد باشا لزم بيته مدة قليلة، ثم أَنعم عليه الخديوي برتبة مير ميران [2] وجعله مفتشًا، وجعله مفتشًا بالبحيرة والجيزة وبني سويف والفيوم، ولم يزل ينتقل في الوظائف الهندسية.

ومن وظائفه: أنه كان مأمور تقسيم مياه بحر الشرق، وقد أقام مدة في أرباب المعاش بالماهية الكاملة في الروزنامة.

وتوفي إلى رحمة الله وهو في هذه الوظيفة في شهر ذي القعدة سنة 1291 إحدى وتسعين ومائتين وألف هجرية.

وكان كثير الاجتهاد في أداء ما يناط به من المصالح، حسن المعاملة والمعاشرة، وكان حريصًا على الدنيا، واشترى جملة عقارات وأملاك بالقاهرة وخانًا عظيمًا بمدينة [طندتا] [3] ، وله أطيان بعضها بالوجه البحري بمديرية القليوبية وهو الأكثر، وبمديرية الدقهلية والجيزة منها مائتان أَنعم عليه بها المرحوم عباس باشا، وبعض الباقي عهدة، وبعضه مشترى.

(1) ما بين المعكوفين زيادة من الخطط التوفيقية (14/98) .

(2) أمير ميران: أمير الأمراء، وهي من الرتب المدنية (الألقاب والوظائف العثمانية ص:324) .

(3) في الأصل: منتدا. والتصويب من الخطط التوفيقية (14/98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت