ومن مشايخه: النابلسي، فقد طلب منه الإجازة حين جاء حاجًا إلى مكة، فأجازه لفظًا بجميع ما له من المرويات عن مشايخه وبجميع ما له من المصنفات. ذكره الأستاذ في رحلته الحجازية المسماة بـ «الحقيقة والمجاز في رحلة الشام ومصر والحجاز» ، في أخبار العام الخامس والأربعين والمائة والألف، وهو يوم العشرون من ذي الحجة، وهو في مجلدين قد رأيته بتمامه ولله الحمد، وله رسائل كثيرة، وهو من أهل القرن الثاني عشر، ولم أقف على سنة وفاته.
304 [1] تمام أفندي بن عبد العال عثمان.
الأمير الجليل. وكان رجلًا متواضعًا، دينًا، محسنًا، مقبلًا على شأنه، لم يتولّ منصبًا، إلى أن مات بالحجاز عقب الحج والزيارة سنة 1281.
وقد يأتي إخوانه سليمان بيك [2] وهمام [3] وأبو زيد [4] في مواضعهم إن شاء الله تعالى.
305 [5] الأمير العمدة السيد تركي أفندي.
وأصله من منية غزال؛ قرية من مديرية الغربية بمركز الجعفرية على الشاطئ الجنوبي لترعة الجعفرية وفي شمال ناحية أبي طور وشرقي منية
(1) 190 - الأمير تمام أفندي بن عبد العال عثمان (؟ -1281هـ) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (12/2) .
(2) انظر: ترجمة رقم: 444.
(3) انظر: ترجمة رقم: 1685.
(4) انظر: ترجمة رقم: 1739.
(5) 191 - الأمير تركي أفندي (؟ -؟) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (16/79) .