فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 2067

عينه وترنم، فأخذ عن جماعة من العلماء الأماثل، واعتنى بالأصول، وبرع في الأدب ومهر ونظم ونثر، وقرأ في الفقه وأصوله والنحو على سيدي الوالد، وقرأ على الفاضل السيد محمد الكتبي الحنفي، ولازم السيد بكري شطا ملازمة تامة، وقرأ عليه عدة كتب في جملة فنون، وجَدَّ في الاشتغال والطلب، وبرع في الفقه والعربية والأدب، وقرأ على غير المذكورين أيضًا، وفاق على أقرانه وفضل أبناء عصره وزمانه، كما شهد به العيان، فلا يحتاج إلى بيان، ولم يبلغ الآمال بل اختطفته المنية وانتقل إلى رحمة الله الكبير المتعال بمكة سنة ـ13 [1] ، ودفن بالمعلاة.

285 [2] الشيخ بكر صباغ بن [عبد الرحمن بن محمد] [3] ، الشافعي.

ولد بمكة سنة 1286 ونشأ بها وحفظ القرآن واشتغل بالعلم، فقرأ على المشايخ الأجلاء في كثير من الفنون، ودرّس وأفاد في الفقه والنحو والتوحيد والتصوف والصرف والمنطق وغيرها بالمسجد الحرام.

فمن مشايخه: الشيخ محمد سعيد بابصيل، والشيخ أحمد أبو الخيور، والشيخ عبد الرحمن أبو الخيور، والشيخ سعيد اليماني، والشيخ عمر باجنيد.

وكان عالمًا فاضلًا، وكان والده صاحب ثروة وعقار، ولما مات والده باع العقار هو وأخته وصار بزازًا، ومكث يبيع ويشتري حتى نفذ ما تحت

(1) لم تذكر السنة كاملة في الأصل.

(2) 179 - الشيخ بكر صباغ الشافعي (1286-1336هـ) .

أخباره في: المختصر من نشر النور والزهر (ص:146) ، وأعلام المكيين (2/602) ، وسير وتراجم (ص:89-91) وفيه وفاته سنة 1337هـ، ونظم الدرر (ص:170) .

(3) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات. والمثبت من مصادر الترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت