274 الأصل، ابن الشيخ يوسف البيباني، الإمام.
خاتمة المحدثين والمسندين بالبلاد الشامية وبدار الحديث النووية، المدرّس بها، صاحب المعقول والمنقول.
ولد سنة 1269 [1] أو التي بعدها -كما أفادني بنفسه-، وقرأ على السيد أبي الخير بن السيد محيي الدين عبد القادر الخطيب، وأجازه إجازة عامة، وجاء إلى مصر وأجازه الشيخ البرهان السقاء وعليه المعول، وأخبرت أنه يحفظ أربعين ألف حديث وزيادة متنًا، وهو الآن مدرّس وشيخ لدار الحديث الشهيرة بمدرسة الإمام النووي.
وله مؤلفات منها: «حاشية على نظم غرامي صحيح» تنوف عن عشرة كراريس، طبعت سنة 1287 ببولاق تنتفع بها الطلبة، وهو موجود حفظه الله آمين.
اجتمعت به حين حجّ في المسجد الحرام في سنة 1333، وسمعت منه «الأولية» ، وأجازني لفظًا خصوصًا بروايتها ثم عمومًا، ثم حرر لي إجازة مع جملة من أفاضل البلد الحرام.
ومن أشياخه: الشيخ أحمد بن عبد الرحيم الطهطاوي المصري، والشيخ حسن العدوي، ووالده الشيخ يوسف بن بدر الدين البيباني المغربي، وأكثر رواية المترجَم عن الشيخ البرهان إبراهيم السقاء عن مشايخه.
وأما والده الشيخ يوسف فإنه يروي عن كثيرين، نظمهم في إجازته التي أجاز بها تلميذه الشيخ عبد القادر الدمشقي، وهي طويلة ومطلعها:
(1) في مصادر الترجمة: 1267هـ.