مناديه بحيَّ على [الاستصباح] [1] بمحاسن الشيخ الأقمر، تلقى عن مشايخ عصره، وأقام بمصر، وتوفي سنة 1259 تسع وخمسين ومائتين وألف.
ويعجبني رثية الفاضل الأديب السيد محمد شهاب الدين المصري بقوله في قصيدته مؤرخًا وفاته، وهي كبيرة جدًا:
والتهاني بالتناهي أرخت... قد أتى الجنات إبراهيم
سنة 1259
12 [2] السيد إبراهيم الجارم بن السيد محمد بن السيد محمد أيضًا بن أحمد بن عبد المحسن، الشهير بالجارم، الرشيدي، الشافعي.
العالم الفاضل، صاحب الكمالات الظاهرة، والأسرار الباهرة الفاخرة، والعبارات المتواترة، كثير العلم والعمل، صاحب مكارم وأخلاق وكرم.
ولد بثغر رَشِيد -بفتح الراء المهملة وكسر الشين المعجمة وسكون المثناة التحتية وفي آخرها دال مهملة- بليدة غربي النيل الغربي عند مصبه في البحر شرقي الإسكندرية [3] . اهـ من تقويم البلدان لأبي الفدا [4] .
(1) في الأصل: الاستطباح.
(2) 10 - إبراهيم بن محمد الجارم (1202-1265هـ) .
أخباره في: نزهة الفكر (1/61-62) ، والأعلام (1/70) وفيه ولادته 1202، ووفاته: بعد سنة 1271، وقال أن وفاته سنة 1265 خطأ، ومخطوطات الدار (1/255) ، والأزهرية (4/153) ، وهدية العارفين (1/41) ، وجامعة الرياض (1/29) .
(3) الإسكندرية: تقع على أعظم ثغور البحر المتوسط على الساحل الشمالي الإفريقي، وهي بين مدينتين؛ رشيد شرقًا، ومرسى مطروح غربًا، وهي ثاني أكبر مدن جمهورية مصر، تمر بها الطرق الرئيسية المعبدة، وطريق سكة الحديد القادمة من القاهرة فطنطا لتصلها بالسلوم على الحدود المصرية الليبية (موسوعة المدن العربية ص:484) .
(4) تقويم البلدان (ص:116-117) .