قوله محصن زان) معطوف على وتارك مع حذف العاطف وكذا يقال فيما بعده أى ومحصن زان غير محترم أيضا وهو من إضافة الصفة للموصوف أى زان محصن بفتح الصاد على غير قياس اسم فاعل من أحصن إذا تزوج ويشترط لإحصانه البلوغ والعقل والحرية ووجود الوطء في نكاح صحيح (قوله ذو ارتداد) وهو والعياذ بالله تعالى قطع استمرار الإسلام ممن يصح طلاقه وهو أقبح أنواع الكفر ومع ذلك لايلزم أن المرتد أقبح من الكافر الأصلى، ألا ترى أن أبا جهل وأمثاله أقبح من المرتدين لما فيهم من زيادة العناد وأنواع الأذى للنبى صلى الله عليه وسلم وغير ذلك (قوله كافرحربى) بسكون الراء وهوالذى لاصلح له مع المسلمين، وخرج به الذمى وهو من عقد الجزية مع الإمام أو نائبه ودخل تحت أحكام الإسلام والمعاهد وهو من عقد المصالحة معه من أهل الحرب على ترك القتال في أربعة أشهر أو في عشر سنين بعوض منهم موصل إلينا أو بغيره والمؤمن وهو من عقد الأمان مع بعض المسلمين في أربعة أشهر فقط، فهؤلاء الأربعة لايبيح عطشهم التيمم بمعنى أن الإحتياج إلى الماء لذلك لايبيح التيمم وإن أدى الى هلاك واحد منهم، نعم المعتمد كما قال الشرقاوى أن غير المحترم من الآدمى فيه تفصيل إن كان قادرا على التوبة كتارك الصلاة والمرتد لم يجز له شرب الماء وإن احتاجه في إنقاذ روحه من العطش لتعينه للطهر به مع قدرته على الخروج عن المعصية، وإن لم يقدر عليها كالزانى المحصن جاز له التيمم وشرب الماء للعطش (قوله الخنزير) هو حيوان خبيث يسن قتله عقورا كان أو لا على المعتمد وقيل يجب قتل العقور (قوله كلب يعقر) من باب ضرب يضرب معناه جرحه فهو عقور والكلب العقور قال الأزهرى كل سبع يعقر من الأسد والفهد والنمر والذئب كما في المصباح، قال الشرقاوى والكلب ثلاثة أقسام: عقور وهذا لاخلاف في عدم احترامه وندب قتله، وما فيه نفع من اصطياد أو حراسة وهذا لاخلاف في احترامه وحرمة قتله، وما لانفع فيه ولاضرر ومعتمد الرملى