فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 55 من 139

خصوص الحيض وقد زال بخلاف ما بعدهما من المرور والمتعة فإن تحريمهما مستمر إلى أن ينقطع وتغتسل أو تتيمم (قوله ثم أن تمرا) ثم للترتيب الذكرى والمراد تشريك ما عطف بها مع ما عطف عليه في الحرمة من غير ترتيب بينهما ولا مهلة أو بمعنى الواو كما قيل كذلك في قوله تعالى"هو الذى جعل لكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها"وعلى كل فهو من عطف الفعل على اسم خالص مع إثبات أن قال في الخلاصة: وإن على اسم خالص فعل عطف ... تنصبه أن ثاثبا أو منحدف والضمير للحائض، والمراد بالمرور العبور وتقدم معناه عند تقرير قوله لبث الخ (قوله تلويثه الخ) بالنصب مفعول مقدم لقوله إن خافت أى إن خافت تلويث المسجد أى تلطيخه بالدم صيانة له عن الخبث وإلا بأن أمنته كره لها العبور في المسجد حيث لاغرض لها صحيح لغلظ حدثها ولذا فارق حكمها حكم الجنب كما مر من أن عبوره خلاف الأولى ومثل الحائض في حرمة العبور كل ذى جراحة سيالة بالدم أو القيح كما قاله ابن حجر (قوله ومتعة من سرة لركبة) أى تمتعا واللام في لركبة مرادفة لإلى التى هى لانتهاء الغاية يعنى تمتعا بما بين سرتها وركبتها لابهما ولابما عداما بينهما سواء كان بالوطء ولو مع حائل أم بغيره لا مع حائل، أما تمتعها بما بين سرته وركبته فكعكسه فيحرم أيضا كما بحثه الاسنوى في المهمات

(فصل) في أسباب التيمم

وَسَبَبُ التَّيَمُّمِ الثَّلاَثَةْ ... فِقْدَانُ مَا وَمرَضٌ وَ حَاجَةْ

لَهُ لِعَطْشِ حَيَوَانٍ مُحْتَرَمْ ... وَتَارِكُ الصَّلاَةِ غَيْرُ الْمُحْتَرَمْ

مُحْصَنُ زَانٍ ذُوْ ارْتِدَادٍ كَافِرُ ... حَرْبِىُّ نِ الْخِنْزِيْر ُ كَلْبٌ يَعْقِرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت