وغزال يستحم
آخذا كنت و أكتب ?
سيسبان فرعوني وغيد يتهادين
وولدان ينادون ?تعالين إلينا
ومواعيد هوى تمّت ? وأخرى ستتم" [1] "
فهل بمثل هذا الكلام الذي يدعي أصحابه مصرّين على أنه شعر (؟؟) يمكن تبليغ قضية ما إلى الجمهور لتحريك عواطفه وكسب تأييده ونصرته؟ وهل بمثل هذه الرمزية المبهمة التي لا يكاد يفهمها حتى أصحابها يفرض الشعر سلطانه على الوجدان؟ والجواب كما جاء على لسان الشاعر كمال رشيد ?
وكما يموت الصديق في زمني ... مات القصيد ولامس الوحلا
تجري الأمور كما لو انطفأت ... عين البصيرة ورأيه اعتلاّ
إلا أن أمانة البحث وموضوعية التحليل تفرض علينا أن نبحث عن الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة. فنجد أن هناك أسباب ذاتية وأخرى خارجية ?
الأسباب الذاتية ...
ونرجعها أساسا إلى ?
* هزال الثقافة الشعرية المتينة والأصيلة والواسعة لدى الشاعر.
* عجز فني مفاده الضعف التكاملي لدى الفنان الذي ستتحول المعاني على يديه إلى سحب ضبابية وممارسات غيبية لا يعرف حتى قلبه معناها. [2]
(1) مجلة الدوحة- ص 71 - السنة ذو القعدة 1402 هجري
(2) الثقافة العربية- ص 35 - العدد 1 - السنة 4